The Buzz Magazine
The Buzz Magazine

التدريب السريري عالي الجودة ضروري لجيل المستقبل من الأطباء

بقلم الدكتور روبرت جرانت، العميد المشارك الأول للدراسات السريرية في كلية الطب بجامعة سانت جورج في جرينادا، ويست إنديز

التدريب السريري عالي الجودة ضروري لجيل المستقبل من الأطباء
التدريب السريري عالي الجودة ضروري لجيل المستقبل من الأطباء

أستطيع أن أقول بثقة بعد مرور سنوات طويلة، أن جزءاً بالغ الأهمية من كوني طالباً في كلية الطب، يتجسد بفهم المعرفة النظرية للعلوم، ولكن المكون المهم أيضاً هو الفارق الملموس الذي يمكن أن يحدثه التدريب الجيد داخل المستشفى على الطبيب الطموح.

يبدأ الأمر بالتعرف على التخصصات المختلفة. لا أحد يعرف حقيقة حياة الطبيب الممارس في تخصص معين حتى يختبرها الشخص بنفسه. أنا التحقت شخصياً بكلية الطب لأنني أردت أن أصبح طبيب عيون. لم أستقر في عالم الجراحة إلا بعد أن انتقلت إلى تخصصات أخرى، وأمضيت وقتاً في طب العيون، لأدرك بعد ذلك أنني لا أريد حقاً أن أصبح طبيب عيون. توجهت بعد ذلك إلى عالم الجراحة لأستقر فيه، وفي نهاية المطاف انتقلت إلى مهنة جراحة التجميل الترميمية. يشارك الطلاب في العامين الأخيرين من كلية الطب في جامعة سانت جورج في جرينادا في دورات أساسية في الطب الباطني وطب الأطفال والجراحة والتوليد/أمراض النساء والطب النفسي، وهذا ما يساعد أطباء المستقبل على التعرف على المهارات وامتلاك العقلية للتفوق في هذه التخصصات. يمكن إكمال هذه الدورات السريرية في واحد من أكثر من 70 مستشفى في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. توفر أنظمة الرعاية الصحية المختلفة منظوراً فريداً حول مجموعة متنوعة من البيئات التي سيختبرها طلابنا خلال مسيرتهم المهنية في مجال الطب.

من الضروري أيضاً بالنسبة للطلاب أن يتعرفوا على الأجواء وأن يختبروها باعتبارهم أطباء من أجل فهم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم والتي تأتي إلى جانب امتياز تقديم الرعاية للأشخاص الآخرين. وبالإضافة إلى ذلك، تمثل كل مناوبة اختباراً لتدريب الإقامة. يحظى العمل الذي يقوم به كل طالب بملاحظة الزملاء والأطباء المقيمين وأعضاء هيئة التدريس، والذين يرغبون في الحصول على أفضل المقيمين في برنامجهم.

وحتى يترك الطلاب انطباعاً جيداً أثناء دراستهم السريرية، يجب أن يمتلكوا ثلاث صفات رئيسية: يجب أن يكونوا متاحين، وأن يكونوا لطيفين، وأن يكونوا مهتمين. قد يعرف الطلاب أنهم سيصبحون أطباء ممارسين لطب الأسرة أو أطباء أطفال أو أطباء نفسيين، ولكن هذه فرصتهم لاختبار العمل المباشر في المستشفى، وفي الوقت الحاضر على وجه الخصوص، ومع الطبيعة القائمة على الفريق للرعاية السريرية، فإنهم سيعملون مع زملائهم في التخصصات الأخرى والذين سيكونون مصادر إحالة لهم، وسيقوم بقية الطلاب بالإحالة إلى زملائهم في المستقبل. أنت تعيش حياتك مع مجموعة من الزملاء الذين تدربت معهم وتعلمت معهم.

إذا قام أحد أعضاء هيئة التدريس أو أحد الأطباء المقيمين بإجراء بعض الأبحاث السريرية، يمكن للطلاب التفكير في المشاركة. نحن مهتمون جميعاً بتحسين الرعاية الصحية. قد يكون المشروع السريري ذا نتائج إيجابية أو يساهم في تحسين الرعاية الصحية أو تقدم حالة سريرية معينة. تعد المساهمة في صندوق المعرفة طريقة رائعة لترك انطباع جيد بالنسبة للطلاب.

وأخيراً يعد الموظفون الإداريون ضروريين للممارسة التي يجريها كل طبيب. عندما يحين وقت تقييم الطلاب لشغل مناصب الأطباء المقيمين، فإنهم يحصلون على صوت متساوٍ. تأكد من معاملتهم بالاحترام الذي يستحقونه. يمكن أن يكونوا أفضل أصدقاء لك، وعلى العكس، إذا لم تفعل ذلك، فقد يتحولون إلى أسوأ أعدائك. من الضروري أن تكون مهذباً طوال الوقت.

 الكاتب

بصفته جراح تجميل ترميمي منذ فترة طويلة ومدير برنامج الإقامة في المستشفيات في جميع أنحاء مدينة نيويورك، يسلط الدكتور روبرت جرانت الضوء على الفارق الملموس الذي يمكن أن يحدثه التدريب الجيد داخل المستشفى على الطبيب الطموح. وهو يسعى حالياً لتعزيز تجربة الطلاب بصفته عميد مشارك أول للدراسات السريرية في كلية الطب بجامعة سانت جورج في جرينادا، وهو المنصب الذي تولاه هذا الصيف. سيتعامل الدكتور جرانت مع جميع جوانب أنشطة التدريب السريري الطبي في جامعة سانت جورج، والتي تشمل تطوير مناهج السنتين الثالثة والرابعة المشتركة مع الشركاء الطبيين والزيارات الميدانية وأنشطة المراقبة.

إشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك معنا للتوصل بآخر الأخبار، المقالات والتحديثات، ترسل مباشرة لبريدك الإلكتروني
يمكنك سحب اشتراكك متى شئت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.