The Buzz Magazine
The Buzz Magazine

الفريق العلمي لـمسبار الأمل: معارف جديدة غير مسبوقة عن كوكب المريخ.. سنوافيكم بها قريباً

الفريق العلمي لـمسبار الأمل: معارف جديدة غير مسبوقة عن كوكب المريخ.. سنوافيكم بها قريباً
الفريق العلمي لـمسبار الأمل: معارف جديدة غير مسبوقة عن كوكب المريخ.. سنوافيكم بها قريباً

خلال الإحاطة الإعلامية الثالثة والأخيرة لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ مع اقترابه من المدار العلمي للكوكب

خلال الإحاطة الإعلامية الثالثة والأخيرة لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ مع اقترابه من المدار العلمي للكوكب

الفريق العلمي لـ”مسبار الأمل”: معارف جديدة غير مسبوقة عن كوكب المريخ.. سنوافيكم بها قريباً

  • الفريق بكامل جاهزيته لبدء تلقي البيانات العلمية فور نجاح المسبار في دخول مداره حول الكوكب الأحمر
  • الاستعدادات لمرحلة دخول المسبار إلى مداره مكتملة وحالة من الترقب لمدى نجاحه في إبطاء سرعته من 121 إلى 18 ألف كيلومتر في ساعة لإنجاز المرحلة
  • حصة المطروشي: مسبار الأمل سيكون نافذة علمية مفتوحة للعالم على معلومات علمية حيوية غير مسبوقة عن الغلاف الجوي لكوكب المريخ
  • عمران الحمادي: أكثر من 1000 جيجابايت من البيانات سيجمعها المسبار بعد دخول مداره العلمي وبدء مهامه العلمية ليضعها في خدمة المجتمع العلمي العالمي
  • خالد بدري: الأجهزة المتطورة على متن مسبار الأمل ستوفر لنا صورة متكاملة عن مناخ المريخ وتعاقب فصوله ومكونات طبقات غلافه الجوي
  • نورة المهيري: الأجهزة العلمية الثلاثة ستحلل الغلاف الجوي لكوكب المريخ بشكل غير مسبوق وعلى مدى عام مريخي كامل يعادل 687 يوماً بالتقويم الأرضي

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 6 فبراير 2020:

 أكد أعضاء الفريق العلمي لمسبار الأمل الذي يستعد لدخول مدار الالتقاط حول كوكب المريخ أن اللحظات الحاسمة من عمر المهمة المريخية لبدء مهامه العلمية سوف تبدأ بعد 3 أيام حين يباشر المسبار من تلقاء نفسه عملية إبطاء سرعته الهائلة في الفضاء العميق من 121 ألف كيلومتر/ساعة إلى 18 ألف كيلومتر/ساعة في فرصة وحيدة لدخول مداره العلمي بنجاح.

ومن المرتقب أن يدخل مسبار الأمل مدار الالتقاط حول كوكب المريخ عند الساعة 7:42 بتوقيت دولة الإمارات من مساء يوم الثلاثاء 9 فبراير 2021 تتويجاً لجهود 7 سنوات من التحضيرات والاستعدادات التي أنجزها مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ وتمهيداً للمرحلة الأخيرة من رحلته وهي المرحلة العلمية.

أكد الفريق العلمي، أثناء الإحاطة الإعلامية الثالثة والأخيرة التي نظمها مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل” في مقر مركز محمد بن راشد للفضاء في منطقة الخوانيج بدبي

وأكد الفريق العلمي، أثناء الإحاطة الإعلامية الثالثة والأخيرة التي نظمها مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل” في مقر مركز محمد بن راشد للفضاء في منطقة الخوانيج بدبي، وبحضور وسائل الإعلام والصحف والمواقع الإخبارية المحلية والإقليمية، أن الجميع مستعد لبدء تلقي وتخزين وتحليل البيانات العلمية فور دخول المسبار إلى مدار الالتقاط بنجاح.

وتحدث في الإحاطة العلمية التي جرت بالتعاون مع المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات كل من: المهندسة حصة المطروشي، نائب مدير المشروع لشؤون العمليات، والمهندس عمران أحمد الحمادي، قائد فريق مركز البيانات العلمية، وخالد محمد بدري، مهندس أجهزة علمية – المقياس الطيفي للأشعة تحت الحمراء، ونورة سعيد المهيري، محلل بيانات علمية.

وأجمع كافة أعضاء الفريق العلمي للمسبار على أنه بكامل جاهزيته لبدء تلقي البيانات العلمية فور نجاح المسبار في محاولته المصيرية لدخول مداره حول الكوكب الأحمر، وذلك من خلال ثلاثة أجهزة علمية مبتكرة، يحملها المسبار على متنه هي كاميرا الاستكشاف الرقمية EXI والمقياس الطيفي بالأشعة تحت الحمراء EMIRS والمقياس الطيفي بالأشعة ما فوق البنفسجية EMUS. وتستطيع هذه الأجهزة نقل صورة شاملة عن مناخ المريخ وطبقات غلافه الجوي المختلفة، كونه أكثر كواكب المجموعة الشمسية شبهاً بالأرض.  

قالت المهندسة حصة المطروشي، نائب مدير المشروع لشؤون العمليات
قالت المهندسة حصة المطروشي، نائب مدير المشروع لشؤون العمليات

آلاف الاختبارات:

وقالت المهندسة حصة المطروشي، نائب مدير المشروع لشؤون العمليات: “آمال كبيرة يعلقها المجتمع العلمي العربي والعلماء والجامعات والمراكز العلمية والأكاديمية والبحثية حول العالم على مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، لأن مسبار الأمل سيكون نافذة علمية مفتوحة للعالم على معلومات علمية حيوية غير مسبوقة عن الغلاف الجوي لكوكب المريخ.”

وأضافت: “بنجاح المسبار بدخول مدار الالتقاط سيبدأ مهامه العلمية في رصد كل ما يتعلق بكيفية تغير طقس المريخ على مدار اليوم، وبين فصول السنة المريخية، بالإضافة إلى دراسة أسباب تلاشي الطبقة العليا للغلاف الجوي للمريخ، وكذلك تقصي العلاقة بين طبقات الغلاف الجوي الدنيا والعليا للكوكب، ومراقبة الظواهر الجوية على سطحه. وبذلك يقدم أول صورة شاملة للغلاف الجوي للمريخ”.

وأملت المطروشي أن تتكلل الرحلة التاريخية للمسبار التي امتدت حوالي 7 أشهر بالنجاح لأنها ستعود على المعرفة البشرية عن الكوكب الأحمر والفضاء بشكل عام بفوائد علمية مشهودة.

في خدمة العِلم:

من جانبه قال المهندس عمران أحمد الحمادي، قائد فريق مركز  البيانات العلمية إن اللحظات التي تسبق نجاح المسبار في دخول مدار الالتقاط ستكون حاسمة جدا في مسيرة مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ التي امتدت لحوالي 7 أعوام حاسمة جداً، لأن أكثر من 1000 جيجابايت من البيانات سيجمعها المسبار بعد دخول مداره العلمي وبدء مهامه العلمية ليضعها في خدمة المجتمع العلمي العالمي.

لفت الحمادي إلى أن المسبار سيحلل الظواهر الجوية على الكوكب الأحمر مثل العواصف الغبارية
لفت الحمادي إلى أن المسبار سيحلل الظواهر الجوية على الكوكب الأحمر مثل العواصف الغبارية

ولفت الحمادي إلى أن المسبار سيحلل الظواهر الجوية على الكوكب الأحمر مثل العواصف الغبارية، وتغيرات درجات الحرارة، إلى جانب دراسة تنوّع أنماط المناخ تبعاً لتضاريسه المتنوعة، والكشف عن الأسباب الكامنة وراء تآكل سطح المريخ، فضلاً عن تحليل أي علاقات تربط بين الطقس الحالي والظروف المناخية قديماً للكوكب.

وأكد الحمادي أن فريق مركز البيانات العلمية لمسبار الأمل على أتم الاستعداد لبدء تلقي وتحليل وتخزين المعلومات والبيانات العلمية فور مباشرة المسبار لمهامه العلمية بمجرد دخوله مداره حول الكوكب الأحمر.

أجهزة متطورة:

وقال خالد محمد بدري، مهندس أجهزة علمية– المقياس الطيفي للأشعة تحت الحمراء: ” يقوم جهاز المقياس الطيفي بالأشعة تحت الحمراء EMIRS بدراسة الغلاف الجوي السفلي للمريخ في نطاقات الأشعة تحت الحمراء، وتوفير معلومات من الغلاف الجوي السفلي إلى العلوي بالتزامن مع ملاحظات من كاميرا الاستكشاف والمقياس الطيفي بالأشعة ما فوق البنفسجية.

وعرض لمهام الجهاز الثالث على متن المسبار وهو المقياس الطيفي بالأشعة ما فوق البنفسجية EMUS الذي يكشف الطول الموجي للأشعة فوق البنفسجية، ويحدد مدى وفرة وتنوع أول أكسيد الكربون والأكسجين في الغلاف الحراري على نطاقات زمنية شبه موسمية، ويحسب التركيب ثلاثي الأبعاد والنسب المتغيرة للأكسجين والهيدروجين في الغلاف الخارجي، ويقيس نسب التغير في الغلاف الحراري.

أضاف المهندس خالد بدري أن المسبار سيتكمن، حال دخوله مدار الالتقاط، من بدء تكوين فهم أفضل لدى العلماء حول الغلاف الجوي للكوكب الأحمر
أضاف المهندس خالد بدري أن المسبار سيتكمن، حال دخوله مدار الالتقاط، من بدء تكوين فهم أفضل لدى العلماء حول الغلاف الجوي للكوكب الأحمر

وأضاف المهندس خالد بدري أن المسبار سيتكمن، حال دخوله مدار الالتقاط، من بدء تكوين فهم أفضل لدى العلماء حول الغلاف الجوي للكوكب الأحمر ومكوناته وفصوله، إضافة إلى تتبع سلوكيات ومسار خروج ذرات الهيدروجين والأوكسيجين، والتي تشكل الوحدات الأساسية لتشكيل جزئيات الماء، الذي هو أساس مقومات وجود الحياة على أي كوكب.”

فهم المكونات:

بدورها، قالت نورة سعيد المهيري، محلل بيانات علمية: “إن ما يميز مسبار الأمل عن المهام الفضائية السابقة التي قامت بدارسة مناخ المريخ هو مدارة العلمي الفريد، فهو قريب جدا من خط الإستواء للكوكب الأحمر مما يعني أنه سيكون في أقرب نقطة من الكوكب على بعد 20,000 كم وأبعد نقطة على بعد 43,000 كم. وسيمكننا من التقاط التضاريس الكاملة للمريخ”.

وأوضحت المهيري في أن مهام جهاز كاميرا الاستكشاف الرقمية هي دراسة الطبقة السفلى من الغلاف الجوي للكوكب الأحمر بشكل مرئي، والتقاط صور عالية الدقة للمريخ، وقياس العمق البصري للماء المتجمد في الغلاف الجوي، وقياس مدى وفرة الأوزون، وتقديم صور مرئية للمريخ ملتقطة عبر الغلاف الجوي.

حضور علمي عربي:

ويشكل مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل” محط آمال مئات الملايين من 56 دولة عربية وإسلامية، لإحداث حراك شامل في مختلف قطاعات صناعة واستكشاف الفضاء في العالم العربي، حيث ستكون دولة الإمارات حال وصول مسبار الأمل بنجاح إلى مداره العلمي حول كوكب المريخ خامس دولة في العالم تحقق هذا الإنجاز التاريخي، ضمن مشروعها الطموح الذي يسجل حضوراً علمياً وبحثياً عربياً مشرّفاً في مجال استكشاف الفضاء.

وسيقدم المسبار أول دراسة شاملة عن مناخ كوكب المريخ وطبقات غلافه الجوي المختلفة حال وصوله إلى الكوكب الأحمر في 9 فبراير 2021، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة.

السير الذاتية للمتحدثين في الإحاطة الإعلامية:
السير الذاتية للمتحدثين في الإحاطة الإعلامية

السير الذاتية للمتحدثين في الإحاطة الإعلامية:

حصة المطروشي:

قائد الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل”

انضمت حصة المطروشي إلى مركز محمد بن راشد للفضاء كمهندسة مساعدة لمعالجة الصور، ثم عملت على تطوير التطبيقات، حيث طورت أدوات وخوارزميات لتحليل صور القمرين الاصطناعيين دبي سات-1 ودبي سات- 2.

وترأست لجنة الابتكار في مركز محمد بن راشد للفضاء، إلى جانب متابعة الإشراف على تقارير تحليلات الصور، ثم انضمت عام 2015 إلى الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ للعمل على أداة مطياف الأشعة فوق البنفسجية الإماراتية للمريخ، كما تولت مهام نائب مدير مشروع القمر الاصطناعي نايف-1 كيوبسات، لتشرف فيما بعد على قيادة فريق البيانات العلمية والتحليل لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ.

أنتجت حصة خلال عملها على أداة مطياف الأشعة فوق البنفسجية عدداً من المنشورات والتقارير، خصوصاً ما يتعلق بنماذج محاكاة انبعاثات الأكسجين في الغلاف الحراري للمريخ.

تخرجت حصة من الجامعة الأمريكية في الشارقة بدرجة بكالوريوس في الهندسة الكهربائية عام 2012، ثم حازت على درجة الماجستير في إدارة النظم الهندسية عام 2015.

عمران أحمد الحمادي:

قائد فريق مركز البيانات العلمية

انضم عمران الحمادي إلى مركز محمد بن راشد للفضاء عام 2011 كمهندس برمجيات. وعمل على تطوير برنامج تشغيل الأقمار الاصطناعية لمهمة القمر “دبي سات 2”.

وبعد ذلك، انتقل إلى مركز تطوير التطبيقات وتحليلها في مركز محمد بن راشد للفضاء حيث كان عضواً من فريق تطوير منصة تحليل صور الأقمار الاصطناعية لـ”دبي سات -2″. وفي عام 2015 ، انضم إلى مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل” ومنذ ذلك الحين أصبح قائد مركز البيانات العلمية.

ويتولى الحمادي مع فريقه مسؤولية معالجة بيانات المهمة وإدارتها ونشرها. وكان عضواً في  العديد من اللجان في مركز محمد بن راشد للفضاء بما في ذلك لجنة الاقتراحات ولجنة الابتكار. وهو حاليًا عضو في لجنة تصنيف البيانات في مركز محمد بن راشد للفضاء.

وتخرج عمران الحمادي من جامعة خليفة بدرجة البكالوريوس في هندسة الكمبيوتر عام 2011.

خالد محمد بدري

مهندس أجهزة علمية – المقياس الطيفي للأشعة تحت الحمراء

يتولى المهندس خالد محمد بدري، متابعة جهاز المقياس الطيفي للأشعة تحت الحمراء EMIRS على متن مسبار الأمل، وتحليل البيانات العلمية التي يقيسها الجهاز لفهم توازن الطاقة في مناخ المريخ الحالي من خلال توصيف حالة الطبقة السفلى من الغلاف الجوي للكوكب الأحمر والعمليات التي تؤثر على الدورة النهارية على سطحه.

نورة سعيد المهيري

محلل بيانات علمية:

تتولى نورة سعيد المهيري، من موقعها كمحلل للبيانات العلمية في مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل” وكعضو في الفريق العلمي للمشروع دراسة تأثيرات الظروف المتغيرة للطبقة السفلى من الغلاف الجوي لكوكب المريخ وانعكاساتها على الخصائص الفيزيائية والحرارية لسطح الكوكب، وذلك بتحليل البيانات التي تجمعها الأجهزة المحمولة على متن المسبار، من كاميرا الاستكشاف الرقمية EXI والمقياس الطيفي بالأشعة تحت الحمراء EMIRS.

” جهاز المقياس الطيفي بالأشعة تحت الحمراء EMIRS على متن المسبار يستهدف دراسة الغلاف الجوي السفلي للمريخ في نطاقات الأشعة تحت الحمراء، وقياس درجات الحرارة وتوزيع الغبار وبخار الماء والغيوم الجليدية في الطبقة السفلى للغلاف الجوي، إضافة إلى التقاط ديناميكيات الغلاف الجوي المتكاملة المنخفضة والمتوسطة للمريخ.

إشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك معنا للتوصل بآخر الأخبار، المقالات والتحديثات، ترسل مباشرة لبريدك الإلكتروني
يمكنك سحب اشتراكك متى شئت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.