The Buzz Magazine
The Buzz Magazine

المنصة المتقدمة للتجارة والخدمات اللوجستية (أطلب) تعزز أداء منظومة أعمال التجارة والخدمات اللوجستية في إمارة الفجيرة

المنصة المتقدمة للتجارة والخدمات اللوجستية (أطلب) تعزز أداء منظومة أعمال التجارة والخدمات اللوجستية في إمارة الفجيرة
المنصة المتقدمة للتجارة والخدمات اللوجستية (أطلب) تعزز أداء منظومة أعمال التجارة والخدمات اللوجستية في إمارة الفجيرة

المنصة الرقمية تهدف إلى تسهيل التجارة رقمياً عبر الوسائل البحرية والبرية والجوية والمناطق الصناعية والحرة عبر توظيف أحدث الحلول الرقمية في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات

أبوظبي، الإمارات لعربية المتحدة – 31 أغسطس 2021 – أعلنت اليوم بوابة المقطع، الذراع الرقمية لموانئ أبوظبي ، عن انضمام منظومة أعمال التجارة والخدمات اللوجستية في إمارة الفجيرة إلى خدمات المنصة المتقدمة للتجارة والخدمات اللوجستية (أطلب) التي تم تطويرها من قبل بوابة المقطع تحت إشراف دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي.

ويأتي الإعلان عقب استكمال أعمال توسعة مرافئ الفجيرة، التي قام سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة بافتتاحها مؤخراً وشملت أعمال تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات باستثمار بلغ مليار درهم إماراتي، حيث أسهمت أعمال التوسعة عن تعزيز قدرات محطة الفجيرة في مناولة البضائع المتنوعة واستقبال سفن أكبر حجماً، إضافة إلى ترسيخ مكانتها كمركز تجاري رئيسي يربط منطقة دول مجلس التعاون الخليجي مع الهند والبحر الأحمر وشرق أفريقيا.

وبدأت المنصة المتقدمة للتجارة والخدمات اللوجستية (أطلب) بتوفير خدماتها الرقمية للمتعاملين في الفجيرة، ومن المتوقع أن يسهم التبني التدريجي لمنصة (أطلب) في تسريع تطوير الأنشطة التجارية في الإمارة، وتوحيد طرق تبادل المعلومات والتواصل، وزيادة مستويات الأمان والثقة في النتائج المستقبلية بفضل مستويات الشفافية العالية التي تتمتع بها. كما يسهم تبني النافذة الموحدة في خفض كمّ الأعمال الورقية والإدارية المطلوبة وتقليل الوقت اللازم لإنجاز المعاملات، ويوفر لأصحاب العلاقة التجاريين المشاركين في الأنشطة التجارية واللوجستية بالإمارة معلومات آنية عن سير الأعمال في كل الأوقات.

ويهدف التعاون بين جميع شركاء المنظومة التجارية في إمارة الفجيرة ومن ضمنهم شركات الشحن البحري، ومزودي الخدمات اللوجستية، ووكلاء الشحن، وسلطات الميناء، والجمارك، بالإضافة إلى المناطق الاقتصادية وشركات الطاقة، إلى إجراء تقييم شامل للإمكانيات التي تتيحها منصة (أطلب) لتصبح جزءاً من نافذة وطنية موحدة للتجارة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار الشيخ المهندس محمد بن حمد بن سيف الشرقي، مدير دائرة حكومة الفجيرة الإلكترونية، إلى أن حكومة الفجيرة الإلكترونية نجحت منذ تأسيسها في عام 2003 بتحقيق إنجازات عديدة ضمن مهمتها الرامية إلى تبني عملية التحول الرقمي للخدمات الحكومية في إمارة الفجيرة، لافتاً إلى أن التعاون الجديد مع المنصة المتقدمة للتجارة والخدمات اللوجستية (أطلب) التي تهدف إلى ربط عمليات التجارة والخدمات اللوجستية عبر البحر والجو والبر وفي المناطق الصناعية والحرة، يشكل خطوة مهمة ضمن رحلتنا المتواصلة لتحقيق أهدافنا الاستراتيجية نحو عملية التحول الرقمي.

وقال: “يساهم تكامل البنية التحتية الرقمية الخاصة بحكومة الفجيرة الإلكترونية والمنصات الرقمية التي توفرها الدائرة، مع الخدمات المتقدمة التي توفرها منصة (أطلب) في إثراء تجربة المتعاملين وأصحاب العلاقة، ودعم أعمالهم وازدهارها، بالإضافة إلى تحقيق تقدم كبير في سهولة ممارسة الأعمال ضمن منظومة الأعمال التجارية في الإمارة، كما يوفر فرصاً جديدة لجميع الشركات والمؤسسات العاملة ضمن القطاع بمختلف تخصصاتها”.

من جانبه قال معالي محمد علي الشرفاء الحمادي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي: “يسرنا انضمام المنظومة التجارية لإمارة الفجيرة إلى المنصة المتقدمة للتجارة والخدمات اللوجستية (أطلب)، الأمر الذي يمثل خطوة مهمة على طريق تحقيق تكامل العمليات التجارية واللوجستية بين إمارات الدولة وتعزيز امتدادها إلى منطقة الشرق الأوسط، بما يدعم الأثر الإيجابي الملموس للرقمنة على التجارة والصناعة للدولة مستقبلاً”.

وأضاف: ” تقود دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي العديد من المبادرات الاقتصادية التي تهدف إلى بناء اقتصاد مستدام ومتنوع قائم على الاستثمار في المعرفة والابتكار، ولا شك بأن إطلاق منصة (أطلب) كان تتويجاً لهذه الجهود الحثيثة، وخطوة مهمة نحو الارتقاء بمنظومة الخدمات اللوجستية ولتسهيل التجارة على مستوى الإمارة والدولة بشكل عام، بما يعزز المناخ الاستثماري التنافسي لدولة الإمارات العربية المتحدة ومكانتها كمركز اقتصادي صناعي عالمي متميز”.

وذكرت الدكتورة نورة الظاهري، رئيس القطاع الرقمي-موانئ أبوظبي، والرئيس التنفيذي لبوابة المقطع أن قيادتنا الرشيدة وضعت رؤية طموحة لرقمنة العمليات التجارية وتوظيف أحدث التقنيات القادرة على تلبية الاحتياجات المستقبلية، مشيرة إلى أن النهج المتكامل الذي تتبناه المنصة المتقدمة للتجارة والخدمات اللوجستية (أطلب) يضم جميع أصحاب العلاقة في منظومة عمل موحدة تضمن توفير إجراءات ورقابة رقمية كاملة، وحركة تجارية آمنة وميسرة.

وقالت: “يشكل ضم مشغلي الخدمات التجارية واللوجستية في إمارة الفجيرة تحت مظلة منصة (أطلب) بداية لمرحلة جديدة في مسيرة بوابة المقطع الرامية إلى تبني الحلول الرقمية المتطورة في القطاع التجاري الإقليمي، ويأتي تجسيداً للرؤية طويلة المدى لموانئ أبوظبي الرامية إلى توفير نافذة موحدة متطورة وشفافة ومبسطة للأعمال التجارية المحلية والإقليمية”.

وبدوره أشار عبدالعزيز مبارك البلوشي، الرئيس التنفيذي لمرافئ الفجيرة – موانئ أبوظبي: إلى أن تبني منظومة أعمال التجارة والخدمات اللوجستية في إمارة الفجيرة للخدمات والحلول التي توفرها المنصة المتقدمة للتجارة والخدمات اللوجستية (أطلب) يشكل خطوة مهمة في مسيرة التطوير والتنمية الاقتصادية لإمارة الفجيرة.

وقال: “تجسد هذه الخطوة المدعومة بالمزايا والقدرات الإضافية التي وفرها استكمال أعمال توسعة مرافئ الفجيرة باستثمار ضخم بلغت قيمته مليار درهم إماراتي، التزامنا المستمر بترسيخ مكانة الفجيرة كمركز رائد لجميع أنواع البضائع على الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة، ودعم قطاع التجارة والخدمات اللوجستية فيها من خلال تكامل أحدث مرافق البنى التحتية مع الموقع الاستراتيجي للإمارة الذي يربط بين منطقة دول مجلس التعاون الخليجي من جهة، وشبه القارة الهندية والبحر الأحمر وشرق أفريقيا من جهة أخرى”.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم تدشين المنصة المتقدمة للتجارة والخدمات اللوجستية (أطلب) من قبل سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي في مايو 2020. وتهدف المنصة إلى تحسين تجربة المتعاملين وأصحاب العلاقة من خلال تبسيط الأنظمة والعمليات والإجراءات والمصادر وتقليل الحاجة إلى زيارات مراكز الخدمة، وتعد النافذة الموحدة للخدمات التجارية واللوجستية في أبوظبي وتلبي متطلبات جميع أصحاب العلاقة في القطاع الاقتصادي والهيئات الحكومية ذات الصلة في مجال الشحن البحري والجوي والبري والمناطق الصناعية والحرة.

موانئ أبوظبي:

تأسست موانئ أبوظبي في عام 2006، وهي أحد المحركات الرئيسية للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية في المنطقة، وتشكل حلقة ربط بين أبوظبي وجميع أنحاء العالم.

تنتهج موانئ أبوظبي التابعة لـ”القابضة” (ADQ) والتي تعد واحدة من أكبر الشركات القابضة على مستوى المنطقة، وتمتلك محفظة واسعة من المؤسسات الكبرى العاملة في قطاعات رئيسية ضمن الاقتصاد المتنوّع في إمارة أبوظبي، نموذج عمل متكامل أسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في الإمارة خلال العقد الماضي.

وتضم موانئ أبوظبي عدداً من قطاعات الأعمال الرئيسية وهي: قطاع الموانئ، وقطاع المدن الصناعية والمنطقة الحرة، والقطاع البحري، والقطاع اللوجستي، والقطاع الرقمي، وتشمل محفظتها 11 ميناء ومحطة في دولة الإمارات العربية المتحدة وغينيا، بالإضافة إلى أكثر من 550 كيلومتر مربع من المناطق الصناعية ضمن كل من مدينة خليفة الصناعية وزونزكورب اللتين تشكلان معاً أكبر مجمع تجاري ولوجستي وصناعي في منطقة الشرق الأوسط.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع: adports.ae

إشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك معنا للتوصل بآخر الأخبار، المقالات والتحديثات، ترسل مباشرة لبريدك الإلكتروني
يمكنك سحب اشتراكك متى شئت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.