The Buzz Magazine
The Buzz Magazine

ساعة “رويال أوك بيربتشوال كالِندَر” الجديدة. من التيتانيوم

ساعة "رويال أوك بيربتشوال كالِندَر" الجديدة. من التيتانيوم
ساعة “رويال أوك بيربتشوال كالِندَر” الجديدة. من التيتانيوم

لوبراسّو، سبتمبر/أيلول 2021 – يسرّ الشركة السويسرية المُصنّعة للساعات الفاخرة، أوديمار بيغه، أن تكشف النقاب عن طرازٍ جديد من ساعة “رويال أوك بيربتشوال كالِندَر” مصنوعة من التيتانيوم صنف 5.

يجمع تصميم الميناء الجديد بين نمط التقطيعات المُربّعة المميّز بقياس كبير “غراند تابيسري” وموانئ فرعية باللون الرمادي تُضفي تبايناً على التصميم مما يمنحهُ جماليةً معاصرة ثنائية اللون.

سيتم إطلاق هذه الساعة في شهر سبتمبر/أيلول بشكل حصري في الولايات المتحدة الأمريكية، وستتوفر بشكل محدود في البلدان الأخرى اعتباراً من شهر أكتوبر/ تشرين الثاني.


تجمعُ ساعة "رويال أوك بيربتشوال كالِندَر" الجديدة بين الهيكل والسوار الخفيفين للغاية، المصنوعين من التيتانيوم، مع ميناءٍ ثنائي اللون يجتمع فيه اللون الأزرق بالدرجات اللونية الرمادية.©الصور بموافقة أوديمار بيغه


تجمعُ ساعة “رويال أوك بيربتشوال كالِندَر” الجديدة بين الهيكل والسوار الخفيفين للغاية، المصنوعين من التيتانيوم، مع ميناءٍ ثنائي اللون يجتمع فيه اللون الأزرق بالدرجات اللونية الرمادية.©الصور بموافقة أوديمار بيغه


تجمعُ ساعة “رويال أوك بيربتشوال كالِندَر” الجديدة بين الهيكل والسوار الخفيفين للغاية، المصنوعين من التيتانيوم، مع ميناءٍ ثنائي اللون يجتمع فيه اللون الأزرق بالدرجات اللونية الرمادية.©الصور بموافقة أوديمار بيغه

تقنيةٌ متطورةٌ وجماليةٌ راقية

صُنِعَ كل من سوار وهيكل ساعة “رويال أوك بيربتشوال كالِندَر” بالكامل من التيتانيوم صنف 5 – وذلك في إشادةٍ وتكريم للمزيج الصارم الذي يتميّز به المصنع والذي يتكون من التكنولوجيا المتقدمة العالية والحِرَفية الفنية اليدوية المتوارَثة عبر الأجيال.

غالباً ما تُستَعمَل سبيكة التيتانيوم صنف 5 في تطبيقات صناعات الفضاء وسباقات السيارات والأدوات الطبية، وتتميّز بقوتها ومتانتها ومقاومتها العالية للتآكل بالإضافة إلى كونها لا تتأثر بالحقول المغناطيسية.

في تجسيدٍ للتَمَسُّك بتقاليد صناعة الساعات الراقية، أُجرِيَت التشطيبات النهائية يدوياً على الهيكل والسوار، الخفيفين للغاية، وتضمنَت هذه التشطيبات ما يُعتَبَرُ بامتياز عن جوهر وهوية المصنع، وهو ذلك التناوب ما بين السطوح ذات الصقل الساتاني الخطي والصقل اللامع.

وبسماكتها البالغة 9.5 مم، تقدّم هذه الساعة المُعقدة مظهراً نحيفاً وأنيقاً أيضاً.

تكمُنُ جمالية هيكل وسوار الساعة المصنوعين من التيتانيوم أيضاً في تصنيعهما المُعقد، حيث يصعُب تشكيل هذه المادة الصلبة بالآلة إذ يؤدي بسهولة وسرعة إلى تلف أدوات الكشط والتشكيل، وعلاوة على ذلك، يجب تقليل سرعات الكشط لتجَنُّب الضرر الحراري للسبيكة، وبالتالي تستغرق المعالجةُ وقتاً أطول بكثير من تشكيل المُكوّنات المصنوعة من الفولاذ أو من الذهب.

تتعزز جمالية هيكل الساعة بالميناء الجديد ثنائي اللون الذي يجمع بين نمط التقطيعات المربعة المميّز باللون الأزرق، بقياس كبير “غراند تابيسري” والموانئ الفرعية الناعمة بتدرجاتها اللونية التي تتناغم مع لون الهيكل والسوار للحصول على تباينٍ لوني أنيق وتلاعُبٍ ضوئي فريد.

تعقيدٌ ساعاتي مفعمٌ بالرقيّ

تعمل هذه الساعة ذات الإصدار المحدود، والتي تضم وظيفة التقويم الدائم، بفضل الحركة الأوتوماتيكية – كاليبر5134 التي تأخذ في الاعتبار وبشكل تلقائي عدد أيام الشهر التي تختلف من شهرٍ إلى آخر، وتعرض التاريخ الصحيح حتى في السنوات الكبيسة، وبافتراض أن الساعة في حالة تعبئة كاملة طوال الوقت فإنه لن تكون هناك حاجة إلى التصحيح اليدوي للتاريخ حتى العام 2100 حين تتطلب التعديل لتبقى في توافقٍ مع التقويم الغريغورياني*.

يكشف غطاء الهيكل الخلفي المصنوع من الكريستال السافيري الشفاف عن الزخارف الراقية التي تزدان بها الحركة، وتتضمن تزيين “كوت دو جنيف”، والدوائر المتداخلة، والصقل الساتاني الدائري والحواف المشطوفة المصقولة صقلاً لامعاً.

كل 400 مئة عام، يتجاهل التقويم الغريغوري ثلاث سنوات كبيسة ليظل متماشياً مع التوقيت الشمسي
كل 400 مئة عام، يتجاهل التقويم الغريغوري ثلاث سنوات كبيسة ليظل متماشياً مع التوقيت الشمسي

كما يزدان الوزن المتأرجح (روتور) المُخرّم الذي يقوم بالتعبئة الأوتوماتيكية والمصنوع من الذهب عيار 22 قيراطاً بزخرفة “كلو دو باري – المسامير الباريسية”.

*كل 400 مئة عام، يتجاهل التقويم الغريغوري ثلاث سنوات كبيسة ليظل متماشياً مع التوقيت الشمسي.

ولإنجاز ذلك وفق قاعدة منتظمة، يتم حذف اليوم 29 من شهر فبراير في السنوات القرنية (أي التي تنتهي بصفرين) التي تقبل القسمة على الرقم 100 دون كسور، ولكنها بنفس الوقت لا تقبل القسمة على الرقم 400.

وفقاً لذلك فإن السنة 2100 لن تكون سنةً كبيسة، وبالتالي يجب تحريك آليات التقويم الدائم يدوياً بمقدار يوم واحد. (أي عندما ينتهي يوم 28 فبراير، دفع التقويم إلى 1 مارس).

“Born in Le Brassus, raised around the world.”

المواصفات التقنية

رويال أوك بيربتشوال كالِندَر / 41 مم

Royal Oak Perpetual Calendar / 41 mm

26574TI.OO.1220TI.01

الوظائف

تقويم دائم مع الإشارة إلى الأسبوع، اليوم، التاريخ، القمر الفلكي، الشهر، السنة الكبيسة، الساعات، الدقائق

الهيكل

تيتانيوم. زجاجة وغطاء خلفي من الكريستال السافيري المعالج بطبقة مضادة للانعكاسات الضوئية. مقاومة الماء حتى 20 متراً

الميناء

أزرق مع نمط التقطيعات المربعة المميّز بالقياس الكبير “غراند تابيسري”. موانئ فرعية باللون الرمادي. علامات ساعات مثبتة على الميناء وعقارب رويال أوك من الذهب الأبيض مع طبقة من مادة مُضيئة. طوق داخلي باللون الأزرق.

السوار

تيتانيوم. مشبك أوديمار بيغه – الطراز المطوي

مواصفات الحركة

حركة ذات تعبئة أوتوماتيكية – كاليبر5134

القطر الإجمالي                               29 مم (12¾ خط)

السماكة الإجمالية                             4.3 مم

عدد المُكوّنات                                 374

عدد الأحجار الكريمة                          38

احتياطي الطاقة الأدنى المضمون             40 ساعة

تردد اهتزاز عجلة التوازن                      2.75 هرتز (19,800 هزة في الساعة)

البيان الصحفي والصور، على الرابط:

https://audemarspiguet.picturepark.com/Go/5Ka4fjjz

انضموا إلى الحوار

 @AudemarsPiguet

تابعونا على:

                                    #AudemarsPiguet

Facebook                    https://www.facebook.com/audemarspiguet

Instagram                     https://www.instagram.com/audemarspiguet

LinkedIn                       https://www.linkedin.com/company/audemars-piguet

Pinterest                      https://www.pinterest.com/audemarspiguet/

Twitter                          https://www.twitter.com/AudemarsPiguet

Weibo                          https://e.weibo.com/audemarspiguetchina

Youku                          https://i.youku.com/aptvofficial

YouTube                      https://www.youtube.com/c/audemarspiguet

أوديمار بيغه – Audemars Piguet

أوديمار بيغه واحدةٌمنأقدمالشركاتالمُصنِّعةللساعاتالراقيةالتيلاتزالتُدارمنقبلالعائلتيناللتينقامتا بتأسيسها (أوديمار وبيغه). مقرّها في لوبراسّو منذ عام 1875، لقد قامت الشركة برعاية أجيالٍ من الحرفيّين الموهوبين الذين طوّروا باستمرار مهاراتٍ وتقنياتٍ جديدة، حيث اتسعت معارفهم وخبراتهم لفَرضِ اتجاهات تخرق القواعد وتتخطاها.

في فالي دو جو وسط جبال جورا السويسريّة، ابتكرت أوديمار بيغه الكثير من القطع المتميّزة التي تشهد على الحِرَفية العريقة التي يتمتع بها المصنع والتي توارثتها الأجيال، وتُجسّد روح التفكير المستقبلي التي تتميّز بها الدار.

تُشاركُ أوديمار بيغه شغفها ودرايتها مع عشّاق الساعات حول العالم من خلال لغة المشاعر، كما عقدت تبادلات ثرية في مجالات الممارسة الإبداعية، وقدّمت الرعاية والتشجيع لمُجتَمعٍ مُلهَم. أوديمار بيغه، Born in Le Brassus, raised around the world.

https://www.audemarspiguet.com

© Audemars Piguet 2021

إشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك معنا للتوصل بآخر الأخبار، المقالات والتحديثات، ترسل مباشرة لبريدك الإلكتروني
يمكنك سحب اشتراكك متى شئت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.