The Buzz Magazine
The Buzz Magazine

“عيدان الطعام الصيني” صعوبة الحصول على ما تريد

رؤية من مقاعد الجماهير – علا سمير :

** في عام ٢٠١٩ اختار المنتج الهندي Ashvini Yardi أن يعرض فيلمه Chopsticks أو ( عيدان الطعام الصيني ) على منصة نتفليكس للنجم المحلق خارج السرب دائما ” ابهاي ديول Abhay Deol “

من وجهة نظري أرى أنه أقوى ما قدمه هذا النجم المتميز عام ٢٠١٩ ، حيث عرض له في نفس السنة
line of descent
Jungl Cry

** الفيلم من تأليف Rahul awate \ Schin Yardi
وتكمن قوته في تركيزه على المعنى وإعطاءه البرواز الأفخم وإلاضاءة الأوضح ، بينما توارت خلطة ” المسالا ” الهندية ، فكان الأداء وحده العامل المبهر وسيد الموقف ، وتم تنفيذه بميزانية بسيطة .

**ولمن لا يعرف مصطلح ” مسالا ” هي التوليفة التي تميزت بها السينما الهندية منذ سنين والتي توفر في الفيلم ( رومانسية ، دراما ، أكشن ، كوميديا ، رقص وغناء ، أبهار للعيون بألوان وديكورات وازياء واستعراضات )

فأما عن الرومانسية في هذا الفيلم ، فمن الطبيعي ومن حق اي منتج فرضها بمساحة كبيرة وبقوة ومؤثرات عالية في وجود الوسامة الرزينة وملامح الذكاء اللذان يتمتع بهما ( أبهاي ديول )
لكن في هذا الفيلم المشاهد يستشعرها من المواقف و الأداء بدون حوارات أو تعبيرات او الوان أو نسمات هواء تداعب شعر البطلة ، حتى تعلن له عن وجودها بشكل أكثر صراحة في نهاية الفيلم ، وكأن أحدهم أهداك قطعة ( شيكولاته ) مقابل احساسك العطوف بينما كنت تراقبه من بعيد .

**الأكشن كان قتال بين مكر وجرأة سارق غير نمطي غريب الاطوار و بين ابتكار وخبرة طباخ داخل رجل اسم شهرته ( الفنان ) ، شخصية فريدة أداها بتفرد كالعادة ( ابهاي ديول ) .

**ضحكت من قلبي طوال الفيلم من كوميديا الموقف ، النكات والافيهات كانت هي نفس حوارات تعاملاتنا الحياتية لا اكثر ، وبالرغم من وجود ما كان يسمح باسكتشات كوميدية تجارية وترويجية مثل :

١_ البطلة ” نيرما ” صاحبه ال ٢٥ عام التي يتعجب الناس من اسمها لأنه اسم منظف ! ، الساذجة ، قليلة الخبرة حديثة العمل بمجال السياحة ، من أحلامها البسيطة إرضاء مديرة الشركة بإجادة استخدام عيدان الطعام وهي ترافق الفوج الصيني .

٢_ ” رحيم ” المجرم الخطير المتعلق بحيوان ( جدي ) تعلق الاصدقاء ويبادله احاسيس مثل الوفاء وعشرة السنين ، يقيم له أعياد الميلاد ، يتجنب تقديم اللحم الضأن في حضوره حتى لا يجرح شعوره .

٣_ بنك الاطفال المتسولين العجيب بكل فريقه .

**و مع التقاء هذه الشخصيات الغريبة ومع حلول مشهد النهاية شعرت أنه ربما علينا أن نخوض ما لم يكن يخطر لنا ببال ، أو نلغي خطوة كان يجب أن نأخذها ، أو نعود من مسيرة هامة الى الخلف ، لكي نستطيع الحصول أو المحافظة على ما هو الأكثر أهمية بالنسبة لنا في الحياة .
مثل ما تجرأت ” نيرما ” بتقديم استقالتها والتحقت بشركة وافقت على تقديم الطعام الهندي للفوج الصيني ، متخلية بذلك عن متاعب واهدار الوقت في محاولات السيطرة على ” عيدان الطعام الصيني ” .

إشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك معنا للتوصل بآخر الأخبار، المقالات والتحديثات، ترسل مباشرة لبريدك الإلكتروني
يمكنك سحب اشتراكك متى شئت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.