The Buzz Magazine
The Buzz Magazine

في حب السيهام

في حب السيهام
في حب السيهام

كتبت د /امل عبد العزيز


قصه المحافظه الكاذبه الخاليه من الأخلاق في عالم حيث أنعكاس القيم أفضل أن يتم اعتباري رجعيه بدلا من التكيف مع ما ليس جزءا من تربيتي وشخصيتي لست بحاجة إلى أن أكون جزءا من كل شيء أنا حقا استطيع أن أعيش ما يرضى المنطق والاخلاق والعقل أمتلك روح بمشاعر نقيه بطبيعتها لا يجذبني الأشياء السطحيه ولا أقبل هذا السيناريو الفاشل اللامنطقي ومعدوم القيم والاخلاق


امرأه تظهر من العدم وتستقر في بيت الكريملي بحجه انها مربيه ليوسف المفروض انها لاتتركه على اساس ان يوسف طفل رضيع مثلا ام ماذا؟ لأن هذه العلاقة لا يمكن تفسيرها ) مديرها لا يحترم المساحة بينه وبينها وتصرخ وتلمسه وتقترب منه وتدخل غرفته ويطلقون على الوقاحه شجاعه ثم تظهر فيما بعد وهي تبكي وتخاف من الثعبان والنحلة في شعرها دون أن ننسى تدني مشهد المصعد غير الخطب التافهه الغير مبرر وانقاذه للمربيه اخت قاتل اخيه وزوجته ونسي زوجته وحبيبه دربه التي ماتت غدر في حضنه ودمائها على يديه زوجته التي ادعى أنه يحبها كثيرا أرمل كاذب منافق اناني مثل أمه جنان في غضون أشهر قليلة اشتهي أمرأة أخرى داخل منزل الزوجة


نسي قيمة ومبادئة وأصبح رجلا بلا كلمات يجري وراء مربيه اخت قاتل اخيه وزوجته ويداعب شعرها ويجري وراء غرائزه بخسه ذهبوا للتخيم معاً لأن المربيه كانت مضغوطه ويناموا بنفس الخيمه حيث نفس الشيء وهي لاتمط له بصله ونحن نتحدث عن القناة التي ادعت المحافظة والقيم لمدة عامين ودائما ما نسمع أن المؤلفه لم توافق على العلاقات أبداً وترفض المشاهد الخارجه بين الممثلين وفي الخيمة المربيه المضغوطة رمت رجليها على الأرمل الفاشل ومن المفترض انه رئيسها واليوم أخذها الرئيس المخلص إلى غرفة النوم لأن المربية اخت قاتل زوجته تحتاج إلى رعاية وبعض العقول الواهيه يصفقون لهذا المشهد المتدني الغير أخلاقي وكل ذلك لتكرار القصة قصة جميلة بنيت وعاشت تحطمت بالنجاح لم يدمر التاريخ فقط ولكن كل شيء يسقط على الأرض لم تعد القيم موجودة والحب ولا أخلاق الرجال خساره أين يمان كريميلي؟

أتذكر بعض التعليقات : هذه المرأة قوية ، تستحق يمان ، إنها شجاعة ، متمكنة، نحن نرى . واضح وواضح ، متمكنه في تجسيد الانعام الأخلاقي بجداره حتى من لا يشاهد للأسف شبكات التواصل الاجتماعي تظهره لنا دون النظر .


هذا الجزء مكتوب خصيصا لأجل فقط المربيه تحب يمان هيأت كل الظروف حتى انها لم يتبقى احد من الممثلين غيرهم المربيه والأرمل الضعيف الشهواني كم عدد النساء الأخرى سوف تنام في هذا السرير ؟؟؟


صفقوا معي للمؤلفه و المنتج و القناة حقا أنتم لا تناقضون أنفسكم في المخطط فقط بل فيما تبشرون به ولا تعيشون في الحقيقة تعيشون فقط عندما يناسبكم استمروا في مشاهد حقيره خاليه من المنطق والاخلاق ومعايير التربيه استمروا في مشاهد تجعل من يمان رجل شهواني ضعيف فاشل خائن ويتتبع مربيه ويخاف على اخت قاتل زوجته نسى كل ذلك وأراد ان تنام في سرير زوجته وينام بجانبها على الاريكه لكي يحرص اخت قاتل زوجته الاريكه التي كانت تنزل عليها دموع سحر كل ليله من الظلم والقهر والبقيه تأتي وتتوالي المشاهد المنعدمه من الأخلاق ومليئه بالحقاره والارف بين المربيه اخت قاتل زوجت واخو يبان الشهواني المنعدم الأخلاق خساره لقد اثبتم ايها الفاشلون جميعا أن سحر اوفي واخلص زوجه وهي التي اوفت بوعودها لزوجها حتى آخر يوم في حياتها وان يبان الشهواني لم يستحق شرف حب سحر له هذا مقامه الصحيح مع مربيه لانها فعلا تليق بك بعد خلع القناع

إشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك معنا للتوصل بآخر الأخبار، المقالات والتحديثات، ترسل مباشرة لبريدك الإلكتروني
يمكنك سحب اشتراكك متى شئت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.