The Buzz Magazine
The Buzz Magazine

للمرة الأولي… فرنسا وألمانيا وإيطاليا تهدد بعقوبات علي خلفية الصراع بليبيا

كتب: جورجيوس أنسي

للمرة الأولي... فرنسا وألمانيا وإيطاليا تهدد بعقوبات علي خلفية الصراع بليبيا
للمرة الأولي… فرنسا وألمانيا وإيطاليا تهدد بعقوبات علي خلفية الصراع بليبيا

هدد قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا للمرة الأولى بفرض عقوبات على دول تواصل انتهاك الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على نقل السلاح إلى ليبيا.


جاء ذلك أمس ـ السبت ـ في بيان مشترك نشرته الرئاسة الفرنسية بعد اجتماعهم في بروكسل, ودعا قادة الدول الثلاث كل الأطراف إلى وضع حدّ لما وصفوه بالتدخل المتزايد في الصراع الليبي.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي: “ندعوا أيضا كل الأطراف الخارجية إلى إنهاء تدخلها المتزايد وإبداء الاحترام الكامل لحظر السلاح الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.


وذكر البيان “نحن مستعدون لبحث إمكانية استخدام العقوبات إذا استمر انتهاك الحظر بحرا وبرا وجوا ونتطلع إلى المقترحات التي سيطرحها الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن في هذا الصدد”.


وأوضح القادة ”لدينا مخاوف جدية من التوتر العسكري المتزايد في هذا البلد وتزايد خطر التصعيد الإقليمي”, وأضافوا: “لذلك ندعو جميع الأطراف الليبية ومؤيديها الأجانب إلى الكف فورا عن القتال ووضع حد للتصعيد العسكري المستمر في جميع أنحاء البلاد”.


ولم يحدد البيان دولا بعينها، لكن دولا مختلفة تدفع بمقاتلين وأسلحة إلى ليبيا وقودا لحرب دامية تعكس انقسامات جيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط .


وقال دبلوماسيون إن دول الاتحاد الأوروبي يمكن أن تنظر أيضا في فرض عقوبات على أفراد من طرفي الصراع في ليبيا.


في سياق متصل, تحظى القوات الموالية للقائد العسكري خليفة حفتر بدعم كل من روسيا ومصر والإمارات، بينما تحظى قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة بدعم تركيا.


وزادت حدة التوتر بعد تحذير أطلقه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مؤخرا بأن بلاده “لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة أي تحركات تشكل تهديدا مباشرا قويا للأمن القومي، ليس المصري والليبي فقط، وإنما العربي والإقليمي والدولي”.


وقال السيسي إن الجيش المصري قادر على تغيير المشهد العسكري في ليبيا بشكل سريع وحاسم.
على الجانب الآخر، ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدور مصر في النزاع في ليبيا، واصفا دعم القاهرة لحفتر بأنه “غير شرعي”.


وقال أردوغان: “علاقاتنا مع ليبيا تمتد لأكثر من 500 عام، ولن نترك أشقاءنا الليبيين وحدهم … سنواصل تحمل المسؤولية التي أخذناها على عاتقنا في ليبيا كما فعلنا لغاية اليوم”.

إشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك معنا للتوصل بآخر الأخبار، المقالات والتحديثات، ترسل مباشرة لبريدك الإلكتروني
يمكنك سحب اشتراكك متى شئت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.