The Buzz Magazine
The Buzz Magazine

مجموعة موانئ أبوظبي ومجموعة “سي إم إيه سي جي إم” الفرنسية تعلنان عن استثمار 570 مليون درهم في محطة حاويات جديدة بميناء خليفة

بموجب اتفاقية امتياز مدتها 35 عاماً

مجموعة موانئ أبوظبي ومجموعة “سي إم إيه سي جي إم” الفرنسية تعلنان عن استثمار 570 مليون درهم في محطة حاويات جديدة بميناء خليفة 

  • افتتاح المحطة المتطورة في عام 2024 بطاقة استيعابية تبلغ 1.8 مليون حاوية نمطية
  • ميناء خليفة يصبح مركزاً لثلاث من أكبر أربع شركات شحن عالمية

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 09 سبتمبر 2021: أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي، المحرك الرائد للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية في المنطقة، ومجموعة “سي إم إيه سي جي إم” الفرنسية الرائدة عالمياً في قطاع الشحن والخدمات اللوجستية، عن توقيع اتفاقية امتياز مدتها 35 عاماً حيث سيقوم الجانبان بتخصيص استثمار يبلغ 570 مليون درهم (154 مليون دولار أمريكي) للمشروع.

محطة متطورة تواكب التوسع الذي يشهده ميناء خليفة

من المقرر أن يبدأ العمل على المشروع في عام 2021 حيث تنص الاتفاقية على إنشاء محطة حاويات جديدة في ميناء خليفة، أول ميناء حاويات شبه آلي في منطقة الخليج العربي، تتم إدارتها كمشروع مشترك بين شركة “سي إم إيه تيرمينالز” التابعة لمجموعة “سي إم إيه سي جي إم” بحصة تبلغ 70% ومجموعة موانئ أبوظبي بحصة تبلغ 30%، ومن المقرر إتمام المحطة في عام 2024.

وبالإضافة إلى تشييد المحطة برصيف يبلغ طوله في المرحلة الأولى 800 متر وطاقة استيعابية سنوية تصل إلى 1.8 مليون حاوية نمطية، ستتولى مجموعة موانئ أبوظبي تنفيذ مجموعة واسعة من الأعمال البحرية وأعمال البنى التحتية الداعمة ومن ضمن ذلك إقامة جدار رصيف بطول إجمالي يصل إلى 1,200 متر، وكاسر أمواج بطول 3,800 متراً، ومحطة للسكك الحديدية كاملة التجهيز، وساحة حاويات مخصصة للمحطة تمتد على مساحة 700,000 متر مربع.

وتوفر المحطة لمجموعة “سي إم إيه سي جي إم” مركزاً إقليمياً جديداً يتيح لها تطوير الخدمات التي تقدمها على الخطوط الواصلة بين أبوظبي من جهة، وجنوب وغرب آسيا وشرق أفريقيا وأوروبا ومنطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط وشبه القارة الهندية من جهة أخرى. كما يسهم هذا الاستثمار الجديد في دعم استراتيجية التوسع العالمي التي تنتهجها المجموعة بصفتها مشغلة رائدة للمحطات البحرية، إذ تقوم حالياً بإدارة 49 محطة بحرية في 27 دولة عبر شركاتها الفرعية “سي إم إيه تيرمينالز” و”تيرمينال لينك”. 

ميناء خليفة.. مركز لثلاث من أكبر أربع شركات شحن عالمية

أصبحت “سي إم إيه سي جي إم” بموجب هذه الاتفاقية المجموعة العالمية الثالثة من ضمن أكبر أربع شركات شحن في العالم تتعاون مع مجموعة موانئ أبوظبي، الأمر الذي يؤكد مكانة ميناء خليفة كواحد من الموانئ الرئيسية في العالم والتي تستقطب كبرى شركات الشحن في العالم، وكعنصر رئيسي على خارطة التجارة العالمية يربط بين الأسواق في الشرق والغرب.

مجموعة “سي إم إيه سي جي إم”.. شريك ملتزم بدعم اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة

يتيح الموقع الجغرافي الاستراتيجي المتوسط لدولة الإمارات العربية المتحدة وأبوظبي على الطرق التجارية الدولية، لمجموعة “سي إم إيه سي جي إم” تنفيذ مشاريع تطوير استراتيجي تعزز حضورها في منطقة الخليج وتوفر أفضل الخدمات التي تلبي احتياجات متعامليها.

وتوظف المجموعة التي بدأت أعمالها في المنطقة منذ 15 عاماً نحو 450 موظفاً يعملون في 10 مكاتب بهدف توفير أفضل حلول الخدمات البحرية واللوجستية، كما تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بالأسواق العالمية من خلال 13 خدمة أسبوعية إلى تسعة موانئ في جميع أنحاء العالم.

وذكر معالي فلاح محمد الأحبابي، رئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ أبوظبي أن البيئة الاقتصادية المستقرة والمواتية للاستثمارات الأجنبية كانت من أهم العوامل التي أسهمت في تحقيق النمو الاقتصادي في كل من إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام. وقال: “لقد أصبحت دولة الإمارات وجهة استثمارية رئيسية بالنسبة لكبرى الشركات العالمية التي تتطلع إلى توسيع حضورها ليشمل منطقة الشرق الأوسط، والفضل في ذلك يعود إلى المناطق الحرة التنافسية التي نتمتع بها والمبادرات التي تحرص القيادة الرشيدة على إطلاقها باستمرار لتسهيل إقامة مقرات للشركات الأجنبية في الدولة”.

وأضاف: “إن هذا الاتفاق المتميز مع مجموعة “سي إم إيه سي جي إم” يأتي ثمرة للجهود الدؤوبة التي نبذلها ويسهم في تنشيط حركة التجارة والتطوير الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. كما نتوقع أن تسهم الطاقة الاستيعابية للمحطة الجديدة والطرق التجارية الإضافية التي سيتم فتحها مع عدد من الموانئ الرائدة في العالم، في استقطاب الاستثمارات إلى منظومة الأعمال المحلية ومناطقنا الصناعية، وتسريع تطوير عدد من القطاعات الرئيسية من ضمنها التصنيع والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى زيادة الطلب على القوى العاملة. وستساعد هذه الاتفاقية كذلك في تحقيق خطتنا الطموحة طويلة الأمد والرامية إلى جعل مجموعة موانئ أبوظبي من ضمن أول 10 مشغلين عالميين للموانئ والمناطق الصناعية واللوجستية وذلك عبر تحسين قدراتنا والتوسع في منطقة الشرق الأوسط والعالم. كما نتوقع أن يسهم هذا المشروع المشترك خلال الأعوام الخمسة المقبلة في تطوير أعمال مدينة خليفة الصناعية، ويقدم إضافة ملموسة إلى الناتج المحلي الإجمالي للدولة”.

من جانبه، أشار الكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي – مجموعة موانئ أبوظبي إلى أن إضافة محطة حاويات جديدة إلى ميناء خليفة عبر استثمار مشترك مع شركة “سي إم إيه تيرمينالز” تتولى من خلاله إدارة المحطة، يشكل فصلاً جديداً في مسيرتنا لترسيخ موقع مجموعة موانئ أبوظبي كمحرك رائد للتجارة العالمية، وتعزيز مكانة أبوظبي كمركز إقليمي وعالمي للتجارة البحرية. وقال: “إن إضافة مجموعة شحن عالمية رائدة أخرى إلى محفظتنا يجعل ميناء خليفة مركزاً لثلاثة من أول أربع شركات عالمية في هذا المجال، كما تهيئ الظروف اللازمة لافتتاح طرق تجارية مع أسواق جديدة في أوروبا وأفريقيا وجنوب وغرب آسيا”.

وأضاف: “نتوقع أن يسهم تواجد المحطة التابعة لمجموعة “سي إم إيه سي جي إم” التي سيتم ربطها بشكل مباشر بمحطة القطارات المزمع إنشاؤها في ميناء خليفة في تسريع الحركة التجارية من وإلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وتشجيع متعاملي المجموعة على تأسيس مقرات لهم في إمارة أبوظبي”.

بدوره قال رودولف سعادة، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة “سي إم إيه سي جي إم”: “يشكل هذا المشروع الطموح الذي نطلقه مع مجموعة موانئ أبوظبي علامة فارقة في مسيرة مجموعة “سي إم إيه سي جي إم” لتحقيق استراتيجية تطوير أعمالها في المنطقة”.

وأضاف: “ستسهم المحطة المتطورة المزمع إنشاؤها في ترسيخ مكانة ميناء خليفة كمركز عالمي رائد، وتحسين الاقتصاد في المنطقة، وتسريع حركة التبادل التجاري من إمارة أبوظبي وإليها، كما ستساعد مجموعتنا على توسيع شبكة الشحن والخدمات اللوجستية الخاصة بها في هذه المنطقة التي تنطوي على إمكانات هائلة لتحقيق النمو”.

للاطلاع على مقطع فيديو حول الاتفاقية، يُرجى زيارة الرابط الإلكتروني التالي:

 مجموعة موانئ أبوظبي

تأسست مجموعة موانئ أبوظبي في عام 2006، وهي أحد المحركات الرئيسية للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية في المنطقة، وتشكل حلقة ربط بين أبوظبي وجميع أنحاء العالم.

تنتهج مجموعة موانئ أبوظبي التابعة لـ”القابضة” (ADQ) والتي تعد واحدة من أكبر الشركات القابضة على مستوى المنطقة، وتمتلك محفظة واسعة من المؤسسات الكبرى العاملة في قطاعات رئيسية ضمن الاقتصاد المتنوّع في إمارة أبوظبي، نموذج عمل متكامل أسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في الإمارة خلال العقد الماضي.

وتضم مجموعة موانئ أبوظبي عدداً من قطاعات الأعمال الرئيسية وهي: قطاع الموانئ، وقطاع المدن الصناعية والمنطقة الحرة، والقطاع البحري، والقطاع اللوجستي، والقطاع الرقمي، وتشمل محفظتها 11 ميناء ومحطة في دولة الإمارات العربية المتحدة وغينيا، بالإضافة إلى أكثر من 550 كيلومتر مربع من المناطق الصناعية ضمن كل من مدينة خليفة الصناعية وزونزكورب اللتين تشكلان معاً أكبر مجمع تجاري ولوجستي وصناعي في منطقة الشرق الأوسط.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع: adports.ae

يمكن متابعة مجموعة موانئ أبوظبي على:

“تويتر” عبر: @AbuDhabiPorts

“لينكد إن” عبر: linkedin.com/company/abudhabiports

“إنستغرام” عبر: instagram.com/AbuDhabiPorts

“فيس بوك” عبر: facebook.com/AbuDhabiPorts

مجموعة “سي إم إيه سي جي إم”

يرأس رودولف سعادة مجموعة “سي إم إي سي جي إم” الرائدة في قطاع الشحن والخدمات اللوجستية، وتغطي خدماتها أكثر من 420 ميناء في خمس قارات حول العالم، وقام أسطول المجموعة المؤلف من 542 سفينة بنقل نحو 21 مليون حاوية نمطية خلال عام 2020.

وعبر شركتها الفرعية “سيفا لوجستكس” الرائدة عالمياً في مجال الخدمات اللوجستية والتي تنقل نحو 400,000 طن من البضائع جواً و2.8 مليون طن من البضائع براً سنوياً، وشركة “سي إم إيه سي جي إم إير كارجو”، تواصل مجموعة “سي إم إيه سي جي إم” ابتكار حلول شحن بري وبحري وجوي ولوجستي جديدة توفر لمتعامليها خدمات متكاملة تحسن من أدائهم.

وتلتزم المجموعة بقيادة عملية التحول إلى مصادر طاقة نظيفة في قطاع الشحن حيث تعد من الرواد العالميين في استخدام مصادر وقود بديلة، كما وضعت لنفسها هدف تحقيق حيادية الكربون بحلول عام 2050، وأدى برنامج التحسينات المتواصلة في هذا الإطار إلى تحقيق نتائج ملموسة وخفض إجمالي انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 4% خلال عام 2020.

وعلى الصعيد الإنساني، تقوم المجموعة من خلال مؤسسة “سي إم إيه سي جي إم فاونديشن” بتنظيم مبادرات تعليمية سنوية توفر فرصاً متكافئة لآلاف الأطفال في جميع أنحاء العالم، كما تحرص على المشاركة في عمليات الإغاثة الإنسانية أثناء الكوارث من خلال توظيف خبراتها في مجال الشحن والخدمات اللوجستية لإيصال المساعدات إلى المحتاجين حول العالم.

وتوظف المجموعة أكثر من 110,000 موظف في شبكتها العالمية التي تضم أكثر من 400 مكتباً و750 مستودعاً في 160 دولة، ومن ضمنهم 2,400 موظف في مقرها الرئيسي بمرسيليا.

        

إشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك معنا للتوصل بآخر الأخبار، المقالات والتحديثات، ترسل مباشرة لبريدك الإلكتروني
يمكنك سحب اشتراكك متى شئت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.