The Buzz Magazine
The Buzz Magazine

محظوظة لأنني تعاملت مع الجيل القديم والجيل الجديد

مروه مصطفي

محظوظة لأنني تعاملت مع الجيل القديم والجيل الجديد
محظوظة لأنني تعاملت مع الجيل القديم والجيل الجديد

.ممكن تخبرينا من اكتشف لاشينة لاشين ؟

في عام 1987_1988 كنت في أولى معهد ( المعهد العالي للفنون المسرحية ) وقابلت استاذ ناجي انجلو بعد ما احد الاصدقاء رشحني للعمل معه ولكني لم اتذكر اسمه لأنه كان منذ فترة طويلة ورشحني للعمل معه في فيلم كان يقوم بالتحضير له وقمت بالعمل في أول فيلم لي وهو فيلم الأب الشرعي بطولة الأستاذة القديرة نادية لطفي وأستاذ محمود ياسين وأستاذ شكري سرحان وانا كنت أقوم بدور ابنته في الفيلم وكان هذا أول دور لي في حياتي المهنية وبعد هذا الفيلم بسبعة عشر عاما من هذا الفيلم قمت بعمل فيلم سينمائي آخر وهو كان آخر أعمال استاذ صلاح أبو سيف وهو فيلم السيد كاف بعد ما تم تغيير اسمه لهذا الاسم لأنه كان اسمه السيد كلب واعترضت الرقابة على اسمه وتم تغييره بطولة الاستاذ الكبير عبدالمنعم مدبولي واستاذه سناء جميل وكان الفيلم سياسي ساخر في شكل كوميدي وعمل ضجه ومشاكل كثيرة في هذا الوقت .

٢.نرجع لذكريات الماضي أخبرينا عن دورك في مسلسل امرأة من زمن الحب مع الفنانه القديره سميره احمد ؟


هذا المسلسل مقرب لي وملئ بذكريات جميله وكثيره وكان يعرض من ثلاثة وعشرين عام فرشحني استاذ محي الدين عبد المحسن رحمه الله عليه للحاج إسماعيل عبد الحافظ وقابلت الاستاذه القديره سميره احمد فقالت لي هي وأستاذ اسماعيل عبد الحافظ أن أأخذ التفريغ لدوري من الاسكريبت حيث سيبدأ التصوير بعد يومين فقط وكان هذا المسلسل اول انتاج مشترك بين مدينة الإنتاج الإعلامي و أول من افتتح الاستوديو الاسلامي في المدينة وتقريبا قمنا بالانتهاء من التصوير يوم 29 رمضان فكان استاذ صفوت غطاس ينتظر حتى يأخذ شريط الحلقه بالمونتاج الأولى ويسرع لكي يقوم بالمونتاج الأخير لتسليم الحلقه الساعه الثانيه عشر ظهرا حتى تذاع في ميعادها .وبالنسبة للكواليس استاذه سميره كانت هادئة جدا هي والحاج اسماعيل عبد الحافظ فكان الجو العام لوكيشن العمل هادئ رغم طيلة الايام بالتصوير فكنا تقريبا نعمل طيلة ايام شهر رمضان المبارك وكان أول عمل للفنانه الجميله ياسمين عبد العزيز التي كانت في الثانوية العامة وظهرت النتيجة ونحن داخل التصوير واحتفلنا بها ، والنجم كريم عبد العزيز و الفنان الجميل محمد رياض كان عريس منذ أيام فكان يتركنا ليذهب علي الإفطار مع زوجته رانيا محمود ثم يرجع لنا مرة اخري ،وبطولة القديرة عبلة كامل التي أصرت في يوم أن تفطر جميع جروب العمل على فسيخ .والماكيير العمل كان لبناني وكان يعمل علي اظهار الجميع بصوره جيده .فهذا العمل من الأعمال المتميزه والتي مازالت لها صدي في ذهن المشاهدين .

٣.صوتك من الاصوات المميزه جدا هل عملتي من قبل في مجال الدوبلاج أم لم تفكري في هذا الأمر ؟


قبل ظهور الدوبلاج كانت الإذاعة فقمت بالفعل بالامتحان لدخول الإذاعة وكنت في سنة أولي معهد في عام 1987 وتم اجتياز الامتحان ونجحت لأن الإذاعة في السنوات الماضية كانت تختبر الأصوات وليس شرط أن تكوني ممثله او خريجه المعهد العالي للفنون المسرحية لكي تكوني ممثلة اذاعيه لكن اهم شئ اختبار مخارج الألفاظ والصوت الإذاعي المميز ومن الاذاعة قمت بالانتقال لمجال الدوبلاج وانا احببت الدوبلاج لأنه يركز علي طفولتك وانا بداخلي طفله صغيره فكل ذكرياتي للعرائس والكارتون كنت ارجع لها بالدوبلاج من حبي له ثم بعد ذلك قمت بالدخول في الدوبلاج البشري بعد ما افتتح وقيامنا بدبلجة المسلسلات الامريكيه فأنا كممثلة أحببت هذا النوع من الدوبلاج حتى ابقي طوال الوقت اعمل على تدريب الممثل الذي بداخلي والتدريب على مناطق في التمثيل ليست موجودة لدي في التمثيل المصري لأنه يختلف عن التمثيل الأمريكي عن الاسباني فالدوبلاج البشري له اسلوب مختلف حيث أنه له احساس وأسلوب مختلف .

٥.لقد قمت بلفت الأنظار في دورك في مسلسل حكايات بنات الجزء الخامس حدثينا عن هذا الدور الذي لاقى كثير من الإعجاب من المشاهدين ؟


بالنسبة لي مسلسل حكايات بنات اعتبره هديه لي من الله لأني قبل مشاركتي في هذا المسلسل كنت في لبنان لاستكمال تصوير مسلسل اسود فاتح وكان يوم جمعه ثم جاء لي مكالمه تليفونيه في صلاة الفجر عرض علي دور في مسلسل حكايات بنات وسيبدأ غدا التصوير فاندهشت للغاية وسألت قالوا لي أن الفنانة التي تقوم بالدور في الجزء السابق تعرضت لحادث ونحن بحاجة لكي للقيام بهذا الدور فطلبت الورق لأقرأه فأرسلوا لي ووافقت عليه وقمنا بتجهيز الديكور الخاص بالدور وهو الشقة وسافرت لبنان والاوردر التالي جاء لي فكنت مندهشه جدا ثم قابلت استاذ مصطفي ابو سيف واكتشفت أنه حفيد الأستاذ صلاح ابو سيف فتحدثت معه عن آخر فيلم عملت به كان مع الأستاذ الكبير صلاح أبو سيف فرد علي بأنه يعرف وتحدث عن الفيلم وهو فيلم السيد كاف ،وحمدت ربي أنني عملت مع الجد والحفيد وعن كمية البساطة والسلاسة التي كانت ظاهرة في اللوكيشن من استاذ كبير و متفوق في عمله وبسيط في التعامل مع جميع جروب العمل وتحدثنا عن دوري وبدأ بالشرح وهو أنها سيدة تحب اولادها كثيرا وأنها متسلطه جدا وعصبيه ولا تحب نور وبينهما حرب غير معلنة ولم ترتح إلا بعد طلقت ابنها ونور والحمد لله قمت بالعمل وفوجئت أنه علم مع الناس برغم صغر حجمه لكن ربنا وفقني فيه وكل الشكر لكل جروب العمل وكل الشكر للأستاذ مصطفي ابو سيف لأنه احتواني ولم اشعر بغربه اطلاقا وقمت بالتصوير وكان يومين فقط يوم في شقتي ويوم الشجار الذي كان أمام الحضانه .

مسلسل حكايات بنات اعتبره هديه لي من الله لأني قبل مشاركتي في هذا المسلسل كنت في لبنان
مسلسل حكايات بنات اعتبره هديه لي من الله لأني قبل مشاركتي في هذا المسلسل كنت في لبنان

٦.حدثينا عن دورك في مسلسل اهو ده اللي صار ؟


مسلسل اهو ده اللي صار اعتبره طبطبه من ربنا علي ليعطيني دور بمبة لأني استحقه وكان الترشيح من قبل مكتب كاستينج الاستاذه مروة جبريل وبدأت بعمل البروفات وطلب مني استاذ حاتم علي أن اسمن قليلا للقيام بالشخصيه فكنت سعيده جدا لأنني سآكل بدون تقيد ثم بدأت البروفات وبدأت أفكر كيف العب الشخصيه من اي سكه فدخلت في حيرة حتى جاء لي في المنام أن العب الشخصية من سكه الفنانة فردوس محمد وبدأت احس بالفعل بملابس العمل والمكياج انني قريبة منها فبدأت أنظر إليها في غزل البنات فبدأت أن اتصرف مثلها لأن الشخصية (بمبة) تعتبر في نفس المرحلة فكانت تمتاز بالطيبة والبساطة وأنها كانت تعمل في منزل ولكن كانت لم تعتبر نفسها شغاله بل واحده من أصحاب المنزل وهي المسئوله عنهم من كل شيء فكانت بمبة دائما تتعامل مع خديجه أن العين متعلاش عن الحاجب فكانت الخادمة واحده من أهل البيت قديما ولكن العين متعلاش عن الحاجب واعتبر بمبه حاله فنيه نادره صعب تكرارها كثيرا وأستاذ عبدالرحيم كمال كلماته مثل الذهب وعمله عمل دسم ولو شاهدت العمل خمس أو ست مرات في السنة كأنك لأول مره تشاهدها وكل الفنانين الذين شاركوا في هذا العمل شعروا بالسعادة والإضافة لهم في حياتهم المهنية و شركة الإنتاج لم تبخل في أي شئ يحتاجه العمل في ميزانية هذا العمل تقترب من ميزانية ثلاث مسلسلات وأستاذ حاتم علي كان لم يتهاون في أي خطأ من ملابس أو اضاءه أو تمثيل ،اهو ده اللي صارحاله ابداعيه منفرده واتمني من الله أن يرزقني بعمل مشابه لهذا العمل مره اخري كي يشعر أن مسيرته المهنيه لم تنتهي وتكون تاركه اثر في نفس كل المشاهدين مثل مسلسل امرأه من زمن الحب وأهو ده اللي صار .

بصراحه انا من وجهه نظري أن الوسط الفني هذا ماهو الا عائله كبيره وانا وسط هذه العائله من عام 1987
بصراحه انا من وجهه نظري أن الوسط الفني هذا ماهو الا عائله كبيره وانا وسط هذه العائله من عام 1987

٧.من المقربين لک في الوسط الفني ؟


بصراحه انا من وجهه نظري أن الوسط الفني هذا ماهو الا عائله كبيره وانا وسط هذه العائله من عام 1987 و 1988 و غبت فتره ولكن لم تكون كبيره لأنها كانت فترة غياب سوي أمام الكاميرا فقط وانا الوسط كله اصحابي ومقربين لي وعملت مع الاستاذ الكبير أحمد مظهر وماما كريمه مختار وماما زوزو نبيل ودائما كنت اقول لهم ماما لأنهم فعلا كانوا بالنسبة لي مثل امي ويبادلوني الحب ،وأستاذ شكري سرحان فكنا جيل يسلم جيل وبالنسبه للمقربين لي كنا جميعا مقربين لبعض في العمل نحب بعض ونخاف علي بعض والكبير يحترم الصغير وبعد انتهاء العمل الكل ينشغل بحياته الخاصة وبأولاده وانا سعيدة جدا أنني عملت مع الجيل الكبير ثم جيل الشباب سواء كانوا مخرجين وفنانين وبصراحه جيل الشباب جيل محترم يحترم الجيل الكبير فعملت مع مجموعة كبيرة من جيل الشباب في مسلسل بأثر رجعي لم ينادوا لي الا استاذه وكانوا يكنون كل احترام للجيل الأكبر فلذلك العمل ظهر بصورة جميلة ومشرفة على الشاشة أمام المشاهدين ومحظوظه انتي تعاملت مع الجيل القديم والجيل الجديد .

٨.لاشينه لاشين ممثله قديره وقمت بتمثيل عدد كبير من الأدوار في مسلسلات كبيره وتركت علامة في أثر المشاهد هل شعرتي انك لم تأخذي حقك في الشهرة أو أدوار البطولة وليس الأدوار الثانوية ؟


لو هنتكلم عن حقي فأنا أخذت حقي بزيادة الحمد لله لأن ربنا سبحانه وتعالى أكرمني ان اعمل في كافة مجالات الميديا ( مسرح فيديو سينما اذاعه دوبلاج) وكانت بدايتي في المسرح لأنني متربيه في مسرح جلال الشرقاوي في مسرحية على الرصيف وكنت أحب أن أشاهد الاستاذه سهير البابلي والكيمياء التي بينها وبين أحمد بدير وربنا اكرمنى وعملت في مسلسل انا وانت وبابا في المشمش مع الاستاذ حسن عابدين وتعلمت منه الكثير ،ومحمود الجندي وكان يحتويني ويزيل التوتر الذي كان بداخلي لأنني كنت صغيرة ثم تقاعدت فتره وكنت اعمل ميكروفون فقط ثم رجعت مره اخري العمل وعملت أدوار عديدة مثل الأم والأخت الكبيرة والحمد لله انا في اختياري للأعمال لم أفضل العمل الكبير ام الصغير المهم أن يكون عمل مميز وان اكون قادره علي الأداء مثل شخصيه الهانم الفلاحه الغلبانهالطيبهالشريره) فدائما نتعامل كأننا ملبوسين لأداء الشخصيه وانا من مدرسة استاذ احمد زكي والأستاذ يحيى الفخراني من مدرسة التعايش لأنني عندما اكون قادمه علي عمل يكون في صورة غير طبيعية لتقمصي الشخصيه وانا الحمد لله عشمي في ربنا كبير فأنا أعشق التمثيل واكتئب عند الجلوس في المنزل .

إشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك معنا للتوصل بآخر الأخبار، المقالات والتحديثات، ترسل مباشرة لبريدك الإلكتروني
يمكنك سحب اشتراكك متى شئت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.