المغرب يصنع التاريخ ببلوغ نهائي الكان

  • بتاريخ : 15 يناير، 2026 - 1:40 صباحًا
  • الزيارات : 40
  • The Buzz Magazine

    كتب أسود الأطلس فصلاً جديداً ومُشرقاً في سجلات الكرة الإفريقية، بعدما تغلبوا على نظيرهم النيجيري بركلات الترجيح(4-2)، ليحجزوا مقعدهم الأول من نوعه في نهائي كأس الأمم الإفريقية، في مباراة مُحكمة شهدتها أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط مساء اليوم.

    ولم تشهد المباراة في وقتها الأصلي أو الإضافي أية أهداف، رغم محاولات مغربية متكررة لكسر شباك الفريق النيجيري المُنظم دفاعياً، ليتقرر مصير التأهل في ركلات الجزاء الترجيحية حيث برز الحارس المغربي ياسين بونو كبطل الموقف بتصديه لركلتين.

    بدأ المدرب الوطني وليد الركراكي المباراة بنفس التشكيلة التي انتصرت على الكاميرون في ربع النهائي، واضعاً ثقته في ثنائي الوسط العيناوي والخنوس لخلق الفرص، مع اعتماد على سرعة أجنحة مثل حكيمي والزلزولي.

    سيطر المنتخب المغربي على مجريات الشوط الأول، وحاصر مرمى النيجيري ستانلي نوابالي بعدة محاولات خطيرة، أبرزها تسديدة إبراهيم دياز التي مرت بقرب القائم، وضربة حرة قوية لأشرف حكيمي، بالإضافة إلى تصدي الحارس النيجيري المميز لتسديدة إسماعيل الصيباري.

    وفي الشوط الثاني، استمرت سيطرة الأسود مع فرصة ذهبية كاد الزلزولي يحولها إلى هدف لولا يقظة الحارس نوابالي مرة أخرى. وبعد دخول اللقاء في نفق الوقت الإضافي دون أهداف، حان وقت تحديد المصير من نقطة الجزاء.

    في جلسة الركلات الترجيحية، تحول الحارس ياسين بونو إلى سد منيع، حيث أحبط ركلتي المنتخب النيجيري ببراعة وثبات أعصاب، ليهيئ الطريق أمام زملائه الذين انتهزوا الفرصة وأحرزوا أربعة ركلات متتالية، محققين حلم جماهير المغرب بالوصول إلى النهائي.

    وبهذا الفوز، ينتظر المنتخب المغربي منافسه في النهائي، وهو المنتخب السنغالي البطل المرشح، الذي تأهل سابقاً اليوم بعد فوزه على مصر بهدف نظيف. ومن المقرر أن تحتضن العاصمة الرباط المواجهة النهائية الكبرى على نفس الملعب يوم الأحد 18 من الشهر الجاري، في لقاء ينتظر أن يكون استعراضاً لأرقى مستويات الكرة الإفريقية.