وثائق إبستين تفضح سر توصل المغتصب جينڤري بثوب الكعبة المشرفة ، ومن مكنه من أغلى ما يملك المسلمون ؟

  • بتاريخ : 11 فبراير، 2026 - 3:19 مساءً
  • الزيارات : 32
  • بعدما ظهر المجرم إبستين امام قطعة كبيرة من ثوب الكعبة المشرفة ، وبعد انتفاضة الشعب العربي والإسلامي ، خرجت للعلن تفاصيل جديدة تهم
    حيثيات نقل قطع من كسوة الكعبة المشرفة في مكة المكرمة إلى الولايات المتحدة.
    وحسب ما اوردت ملفات إبستين التي كشف عنها الستار مؤخرا ، ، فقد جرى ترتيب الشحنة عبر جهات لها صلة قوية بدولة الإمارات العربية المتحدة، انتهت بتسليمها إلى المدان بجرائم اعتداء جنسي جيفري إبستين.
    الرسائل،المذكورة و المؤرخة بين شهري فبراير و مارس 2017، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان سيدة أعمال من الإمارات تُدعى عزيزة الأحمدي عملت مع شخص يُدعى عبد الله المعاري على تنظيم شحن ثلاث قطع مرتبطة بكسوة الكعبة من المملكة العربية السعودية إلى الولايات المتحدة.
    الكسوة المعلومة ، و المكونة من القماش الأسود المطرّز بالذهب و الذي يغطّي أقدس مكان على وجه الارض ،، كما يحمل مكانة دينية خاصة ، وذا مكانة بالغة لدى المسلمين في كل انحاء العالم،
    إذ تُستبدل سنويًا بكسوة جديدة، في حين تُعامل أجزاء الكسوة السابقة بوصفها مقتنيات عالية القيمة ولا تقدر بثمن .
    هذا وقد اظهرت الرسائل التي كشف عنها الغطاء مؤخرا ، و التي تم استخراجها من إيميل إبستين أن الشحنة الخاصة بثوب الكعبة المشرفة تم نقلها جوًا من السعودية إلى ولاية فلوريدا عبر الخطوط الجوية البريطانية .
    هذا ، وقد تم الإعداد للعملية في تنسيق كامل شمل الفواتير والإجراءات الجمركية وتسليم الشحنة داخل الولايات المتحدة …
    وقد جاء في نفس المراسلات أن القطع الثلاث التي توصل بها المجرم المغتصب بأنها أجزاء من داخل الكعبة، وقطعة من الغطاء الخارجي المستخدم، وقطعة ثالثة صُنعت من المواد نفسها لكنها لم تُستخدم حيث جرى تصنيفها ضمن “الأعمال الفنية” بقصد تسهيل الإجراءات .
    الشحنة المذكورة ، وصلت اولا إلى منزل إبستين في مارس 2017 بعدما قضى سنوات من العقوبة السجنية ، وبعدما تم تسجيله رسميًا كمجرم في قضية اعتداء جنسي كبرى .
    وجاء في رسالة مباشرة إلى إبستين، شددت الأحمدي على البعد الديني للقماش أن : “القطعة السوداء لمسها ما لا يقل عن 10 ملايين مسلم من مذاهب مختلفة، سنّة وشيعة وغيرهم”.
    وأضافت: “يطوفون حول الكعبة سبعة أشواط، ثم يحاول كل واحد منهم قدر استطاعته لمسها، وقد وضعوا صلواتهم وأمانيهم ودموعهم وآمالهم على هذه القطعة، على أمل أن تُستجاب دعواتهم”.
    كما اظهرت مجموعة من الرسائل الأخرى، سيدة الأعمال الأحمدي ـ والتي هي بالمناسبة سعودية الجنسية- ، وهي تطمئن على إبستين بعد إعصار “إيرما” الذي ضرب منطقة الكاريبي في سبتمبر 2017، والذي ألحق أضرارًا جسيمة بجزيرته الخاصة، حيث تواصلت مرارًا مع سكرتيرته للسؤال عن سلامته على مدار عدة أيام.
    وبهذا الصدد ، قالت السكرتيرة “الجميع بخير وهذا هو الأهم، بعض المنشآت اختفت، الأشجار اختفت، حواف الرصيف اختفت، الطرق غير سالكة، وهناك أضرار خارجية أخرى، لكن الداخل بخير، إنها فوضى لكنها قابلة لإعادة البناء! شكرًا للاطمئنان”، فردّت الأحمدي مازحة: “أعدك بإرسال خيمة جديدة”.