✍️.. صـــدى الكلمـــات..
قيمة إصـــلاح الداخـــل..!!
بقلم خـــالد بركـــات..〄
مع تراكم الأوقات والأيام، ستفهم وستُدرك
أن الراحة لا تأتي من كثرة ما تملك، بل من قلة
ما تحمله في قلبك من زعل وعتاب..
وأن صفاء النفس أثمن من أي انتصار عابر..
والخسارة الحقيقية هي أن تخسر إنسانيتك وصفاؤك وأنت تحاول أن تربح العالم..
قصة وعبرة..
يُحكى أن رجلاً إشترى “ساعة حائط” قديمة
لكن مع الأيام لاحظ إبنه أنها لا تعمل بانتظام
أحياناً تتسارع، وأحياناً تتباطأ..
سأل الإبن والده : ” لماذا لا نضبط عقاربها لتشير إلى الوقت الصحيح..؟؟!! ”
أجابه الأب: “يا بني، العيب ليس في العقارب التي تراها، العيب في (المحرّك) الذي لا تراه..
فمهما عدّلنا العقارب من الخارج، سيعود الخطأ مرة أخرى لأن الأصل مضطرب..”
فقال الإبن ماذا يعني هذا يا أبي..؟؟
قال له إصلاح الداخل : نحن نقضي أعمارنا في محاولة تجميل “سلوكياتنا” أي ( العقارب )
أمام الناس، بينما تكمن المشكلة في ” قلوبنا ونوايانا ” أي (المحرك)، فإذا استقام الداخل، انضبط الظاهر تلقائياً..
وهم التغيير السطحي : تغيير النتائج دون تغيير الأسباب هو “هدر للجهد “، فمن أراد تغيير واقع حياته، فليبدأ بتغيير طريقة تفكيره وقناعاته العميقة..
الرسوخ والصدق : هي المرموقية الحقيقية
وهي ليست في مظهرٍ منضبط لمرة واحدة، بل
في معدنٍ سليم يُنتج الانضباط في كل مرة..
تبقى أولوية التربية، هي التركيز على الأخلاق والقيم والمحرك هو أبقى وأهم من التركيز على ” الاستعراض الشكلي ” أمام الآخرين..
إن غيرت الظروف مظهرك، فلن تغير جوهرك..
التصالح والوضوح مع الذات هي رحلة تعافي
فلا تنشغل بتعديل الصورة التي يراك بها العالم، بل انشغل بصيانة الروح التي بين جنبيك، فمن أصلح ما بينه وبين الله..
أصلح الله ما بينه وبين الناس.
اللہُــــــــــــــــــــــــــــــم.. إجعل أوقاتنا أجمَل مِمّا مضت وارزقنا فرحة تغير مجرى حياتنا..
ونسألك إصلاح ذاتنا وراحة في أنفسنا..










إرسال تعليق