سلوى زرهان في رعب مغربي وقصص الكنوز المسحورة
The buzz Magazine
تشرع الممثلة المغربية سلوى زرهان في الترويج لفيلمها السينمائي الجديد «فندق السلام»، المرتقب عرضه في القاعات السينمائية الوطنية ابتداء من فاتح أبريل المقبل، في خطوة تسبق إطلاق عمل يراهن عليه لإغناء خانة أفلام الرعب في السينما المغربية. الفيلم الذي يحمل توقيع المخرج جمال بلمجدوب، يمتد على مدى تسعين دقيقة، ويستند إلى أجواء الرعب المرتبطة بالموروث الثقافي المغربي، خاصة ما يتعلق بعالم الجن والأساطير الشعبية، في محاولة لتقديم تجربة فنية مغايرة تبتعد عن الأعمال الدرامية والكوميدية التي سبق أن اشتهر بها المخرج.
تدور أحداث «فندق السلام» الذي تؤدي بطولته زرهان حول مجموعة من الأشخاص يسعون إلى تحقيق الثراء السريع، قبل أن ينخرطوا في مغامرة محفوفة بالمخاطر بحثًا عن كنوز مدفونة تحت الأرض، رغم التحذيرات من كونها محروسة بقوى غيبية. ومع تصاعد الأحداث، تنقلب حياتهم رأسًا على عقب بعد تعرضهم لما يشبه «لعنة» غامضة، تحولهم من أصدقاء إلى أعداء في سياق درامي مشحون بالتوتر والخوف. ويجمع الفيلم إلى جانب سلوى زرهان كلاً من سامي فكاك، بنعيسى الجيراري، رشيد بديد، عبد العزيز بوزاوي، ومحمد بوصبع، فيما تولى إنتاجه كل من أحمد أبو النعوم، سناء الكيلالي، ومريم أبو النعوم.
من جهته، أوضح المخرج جمال بلمجدوب أن اختياره الاشتغال على هذا النوع السينمائي جاء بدافع التحدي ورغبة في تقديم تجربة مغايرة عما قدمه سابقًا، مشيرًا إلى أن إنجاز فيلم رعب يتطلب مجهودًا تقنيًا وفنيًا مضاعفًا مقارنة بالأعمال الدرامية أو الكوميدية. وكشف بلمجدوب في تصريح لمنصة «العمق» أن فكرة الفيلم بدأت تتشكل لديه بعد اشتغاله على أحد مشاهد الخوف في فيلمه السابق «امرأة فالظل»، قبل أن تتطور أكثر إثر زيارته لفندق مهجور بمدينة المهدية، ما ألهمه بناء تصور بصري للعمل، ليتم لاحقًا تصوير مشاهده داخل فندق بمدينة مراكش، قيل إن له قصة غامضة تتقاطع مع أجواء الفيلم. أما منتجة العمل سناء الكيلالي، فأكدت أن إنتاج أفلام الرعب يظل مكلفًا نظرًا لاعتماده على تقنيات خاصة من بينها المؤثرات البصرية والمكياج السينمائي وتصميم الديكور، مشيرة إلى أن ميزانية الفيلم بلغت حوالي ثمانية ملايين درهم، في مؤشر على حجم الرهان الإنتاجي على هذا العمل الذي يأمل صنّاعه أن يضيف بعدًا جديدًا لأفلام الرعب في المغرب.
اترك تعليقاً