سفرة حجازية من “يوم جميل “على مائدة متخف حرف الاوليين

  • بتاريخ : 4 يناير، 2026 - 5:59 مساءً
  • الزيارات : 64
  • مكة المكرمة-

    استقبل متحف حرف الأوليين بمكة المكرمة وفدًا من الشخصيات الأكاديمية والاجتماعية، يتقدمه البروفيسور الدكتور محمد أديب، وفدٌ مرافق ضم المستشار خير الدين بن محمد بصراوي، والأستاذ وسام بن أحمد علمي، وذلك ضمن زيارة تهدف إلى الاطلاع على الموروث الحرفي والتراثي المكي، والتعرف على دور المتحف في حفظ الهوية الثقافية.

    وكان في استقبال الوفد الأستاذ عبد الله الهيج، المؤسس والمدير العام للمتحف، والمدير التنفيذي المهندس تركي الهيج، والمستشار الإعلامي مكي آل سالم، إلى جانب الأستاذ حامد الصخيري، حيث نُظمت جولة تعريفية شاملة داخل أروقة المتحف ومقتنياته.

    وشهدت الجولة مشاركة البروفيسور الدكتور محمد أديب في الشرح والتعريف بالمقتنيات، من خلال طرح معرفي تفاعلي جسّد أسلوب المحاكاة بين الماضي والحاضر، بما يعكس القيمة التاريخية للحرف اليدوية ودورها في تشكيل الوعي الثقافي للأجيال.

    وتخللت الزيارة مشاركة فاعلة من الأستاذة وشعة جخمه، رئيس نادي الضيافة لفنون الطهي، والمؤسس والمدير العام ل. «يوم جميل»، أحد شركاء نجاح المتحف، حيث قدمت ضيافة حجازية أصيلة ضمن «سفرة حجازية» جسدت كرم الضيافة المكية، وربطت بين الموروث الغذائي والبعد الثقافي.

    كما قدمت الأستاذة وشعة جخمه للبروفيسور د. محمد أديب هدية تمثلت في أحدث إصدارات «بخور بشرى»، الذي يضم مجموعة متنوعة من أنواع البخور بمسميات منها، الديوان، والمجالس، والضيافة، والمراسم والمناسبات، وهو منتج وطني من متجر «مزيج».

    وفي ختام الزيارة، قدم الأستاذ عبد الله الهيج هدية تذكارية خاصة لزوار المتحف، فيما قدم البروفيسور د. محمد أديب هدية تذكارية للمتحف، تعبيرًا عن تقديره لما شاهده من جهود في توثيق التراث وتعزيز الهوية الوطنية.

    تميزت التغطية الإعلامية والتوثيق بمشاكة كل من أ. حامد الصخيري، وأ. زهرة محمد، فيما أشرف على التحرير والنشر المستشار الإعلامي مكي آل سالم.
    ويواصل متحف حرف الأوليين دوره الثقافي بوصفه منصة حيوية للحفاظ على الحرف التقليدية، وإبراز التراث المكي بأساليب معاصرة تسهم في رفع الوعي المجتمعي وتعزيز الحراك الثقافي في المملكة.