طبيعة الحساوي


عبدالله البطيان
الأحساء المحروسة – الهفوف-حي المعلمين
غرة ربيع الأول ١٤٤٧هـ
الله على الشوق واطمئنان الارواحي
وحروف تسأل على الأحباب ما خلت
والخير باقي وسلم الناس مـ انزاحي
يدوم طيب ابـهله واحجاجها فلّت
علم الحساوي وسلمه والطبع فاحي
من زين فعله وذوقٍ فيه كم حلّت
يحلا وجوده وكيف النفس ترتاحي
بدون وصلة حساوي قيمته جلّت
يسأل ويتساءل ويشيع الافراحي
ويطوق الكون أروع حاجه اتولت
يغزل كلامه بروحه وبتوشاحي
من سالف الحلم ينبض والأنا انهلت
يهل لك كله ويداوي اجراحي
ويزيّن احساسك بحسه وما ملّت
أخلاقه العاليه تمشي توضاحي
هذا سلوكه طبيعي ونفسه تلاالت
الخير منّه وفيه وشاهده صاحي
طول الدهر ما غفى واطباعه ما كلّت
إنسان إنسان باقي الجود لواحي
للعالم الأوسع وللروح من دلّت