الجامعة المغربية ترفع الملف التأديبي إلى القاهرة عبر زوم 

  • بتاريخ : 25 يناير، 2026 - 4:32 صباحًا
  • الزيارات : 53
  •      بقلم: عبدالفتاح

     

    اليوم الأحد تدخل قضية نهائي كأس إفريقيا للأمم مرحلتها الفاصلة حيث تستمع لجنة الانضباط والتأديب التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم إلى دفوعات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الملف المرفوع بشأن الأحداث التي شابت المباراة النهائية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره السنغالي.

    وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها “the Buzz Magazine” فإن ممثلي الجامعة المغربية سيقدمون دفوعاتهم وملفهم الشامل عبر تقنية الاتصال المرئي “زوم” دون الحاجة للانتقال إلى مقر الكونفدرالية في القاهرة ما يعكس منهجية تقنية جديدة في التعامل مع القضايا التأديبية ذات الطابع العاجل.

    وسيعرض الممثلون المغاربة على اللجنة المعنية دفاعا متكاملا مدعوما بأرشيف وثائقي ضخم يشمل تقارير مكتوبة مفصلة أعدتها اللجان المختصة التابعة للجامعة إضافة إلى حزم من التسجيلات المصورة عالية الجودة والصور الفوتوغرافية التي توثق بالدليل القاطع سلسلة التجاوزات التي حصلت خلال اللقاء النهائي.

    وتركز الوثائق المقدمة على ثلاثة محاور أساسية تثبت من خلالها الجامعة المغربية مزاعمها الأول يتعلق بسلوك مدرب المنتخب السنغالي واللاعبين الذي تجاوز الأطر الرياضية المقبولة والثاني يرصد تهديدات الانسحاب من المباراة والتي تشكل خرقا صريحا للوائح المنظمة للمسابقة بينما يحفل المحور الثالث بتفاصيل دقيقة عن أعمال الشغب الجماهيري التي صاحبت اللقاء وأخلت بالأجواء الآمنة للحدث.

    ويشكل هذا الاجتماع تتويجا لمسار دبلوماسي رياضي دقيق سلكته الجامعة الملكية المغربية التي حرصت منذ اللحظات الأولى بعد النهائي على توثيق كل الخروقات والانتقال سريعا إلى رفع شكوى رسمية إلى الكونفدرالية الإفريقية مطالبة بتحقيق عاجل وشفاف في جميع الظروف غير الطبيعية التي أحاطت باللقاء.

    وينتظر المشهد الرياضي الإفريقي بترقب نتائج هذه الجلسة التأديبية التي قد تفضي إلى قرارات تاريخية تتراوح بين فرض عقوبات مالية أو حرمان من مباريات أو حتى إعادة النظر في النتائج وهو ما سيشكل سابقة قانونية مهمة في الأرشيف التأديبي للكرة الإفريقية.

    وتمثل هذه الخطوة من الجامعة المغربية تجسيدا عمليا لإصرارها على الدفاع عن مصالح كرة القدم المغربية في كل المحافل وحرصها على ضبط المنافسات الرياضية في القارة عبر آلية الاحتكام إلى القانون واللوائح بعيدا عن أي اعتبارات خارج إطار الروح الرياضية والقيم النبيلة التي تقوم عليها لعبة كرة القدم.