وسط أجواء “بازار أهل أول الاسبوعي “تدشين مشروع “يوم جميل للضيافة”

  • بتاريخ : 16 يناير، 2026 - 2:25 مساءً
  • الزيارات : 56
  • مكة المكرمة –

    دُشّن مساء يوم الخميس الموافق ١٥ يناير ٢٠٢٦م مشروع «يوم جميل للضيافة»، إلى جانب تدشين الشعار الجديد لنادي الضيافة لفنون الطهي، وذلك ضمن فعاليات بازار أهل أول الأسبوعي، في رحاب متحف حرف الأوليين بمكة المكرمة، وبحضور نخبة من المهتمين بالتراث والحِرف وفنون الضيافة، وعدد من الشركاء والداعمين والمهتمين بالقطاع الثقافي والمجتمعي.

    وخلال حفل التدشين، ألقى المستشار الإعلامي مكي آل سالم كلمة أكد فيها أن مكة المكرمة تمثل منطلق القيم والمعاني، ومهد الرسالة والهوية، مشيرًا إلى أن متحف حرف الأوليين يُعد صرحًا ثقافيًا يحتفي بالإنسان قبل الحِرفة، ويجسد قدرة الفكرة الصادقة حين تنطلق من الشغف والإيمان على التحول إلى مشروع حيٍّ يخدم المجتمع ويحفظ الهوية الوطنية.

    وأوضح آل سالم أن مشروع «يوم جميل للضيافة» يستلهم أصالته من قيم الضيافة السعودية، ويتجاوز مفهوم تقديم الطعام إلى ترسيخ الضيافة بوصفها قيمة ورسالة وأثرًا إنسانيًا، تسهم في تعزيز الثقافة المجتمعية، ودعم المشاريع النوعية المستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وسلط الضوء على صاحبة المشروع الأستاذة وشعه جخمه، مؤسس ومدير عام «يوم جميل للضيافة»، ورئيسة نادي الضيافة لفنون الطهي، مشيدًا بدورها في تحويل الشغف إلى كيان مؤسسي، وتقديم نموذج مشرف للمرأة السعودية في ريادة الأعمال وفنون الضيافة، من خلال الجمع بين أصالة الجذور وقدسية المكان والرؤية الطموحة.

    وأشار إلى أن تدشين الشعار الجديد لنادي الضيافة لفنون الطهي يمثل انطلاقة حقيقية لتنظيم الجهود، واحتضان المواهب، وتطوير قطاع الضيافة بوصفه مسارًا مهنيًا وثقافيًا واعدًا، يسهم في تمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز الحضور الثقافي للضيافة السعودية محليًا ودوليًا.

    وفي ختام كلمته، قدّم آل سالم شكره وتقديره للأستاذ عبد الله الهيج، مؤسس ومدير عام متحف حرف الأوليين، وكافة منسوبي المتحف، على الاستضافة الكريمة والدعم المتواصل، كما ثمّن جهود منصة هاوي احدى مبادرات برنامج جودة الحياة والتي تعمل على تطوير وتفعيل قطاع الهويات في المملكة العربية السعودية، وشركاء نجاح فعاليات بازار أهل أول الأسبوعي، لدورها البارز في إنجاح الحدث.

    واختُتم الحفل بعرض الفيلم التعريفي لمشروع «يوم جميل للضيافة»، وتكريم الداعمين والشركاء، وسط أجواء تراثية عكست الهوية السعودية الأصيلة وفنون الضيافة، إيذانًا بانطلاق المشروع من مكة المكرمة نحو آفاق أوسع، ورسالة إنسانية تمتد أثرًا وقيمة.