The Buzz Magazine
The Buzz Magazine

أبواب الكرة العالمية مفتوحة أمام خريجي مدارس السيتي لكرة القدم في الإمارات

أبواب الكرة العالمية مفتوحة أمام خريجي مدارس السيتي لكرة القدم في الإمارات
أبواب الكرة العالمية مفتوحة أمام خريجي مدارس السيتي لكرة القدم في الإمارات


الإمارات العربية المتحدة، أبوظبي 31 أغسطس 2021:
 تباشر مجموعة مميزة من اللاعبين الصغار الموهوبين من خريجي مدارس السيتي لكرة القدم في دولة الإمارات لمباشرة تدريباتهم في مناطق مختلفة من العالم مع انطلاقة الموسم الكروي الجديد.

ويتضمن ذلك شقيقين انتقلا مؤخرًا من أبوظبي إلى مدينة مانشستر، حيث يتابع أحدهما تدريباته لدى فريق مانشستر سيتي، فيما انضم الشقيق الآخر إلى فريق مانشستر يونايتد.

كما يستعد لاعب صغير آخر لانطلاقة الموسم مع فريق فالنسيا في إسبانيا، فيما يشارك ناشئ آخر مع فريق بورتو في البرتغال، ويكتمل العقد الأوروبي مع اللاعب إسحق براون الذي يشارك مع فريق أتلانتا في إيطاليا. أما على الصعيد المحلي، ينضم اللاعب عبدالله راشد إلى صفوف فريق العين، كما لفت انتباه كاشفي المواهب في المنتخب الوطني لدولة الإمارات لكرة القدم.

وعن طريق برنامج اللاعب الموهوب، تتيح مدارس السيتي لكرة القدم منصة لأصحاب المواهب العالية والأداء المميز لتطوير مهاراتهم الكروية الشاملة تحت إشراف نخبة من المدربين الخبراء، كما يتضمن البرنامج عناصر إضافية تندرج ضمن إطار البرنامج التدربيي خلال الموسم، وتشمل تمرينات القوة، واللياقة البدنية، وتحليل الأداء، وخطط التطوير الشخصية، مما يتيح للاعبين الصغار أفضل الفرص لتطوير إمكاناتهم وصقل مواهبهم.

يثق إسحق براون بأن المعارف والقدرات التي طورها لدى مدارس السيتي لكرة القدم في دولة الإمارات ستساعده بشكل كبير في مسيرته مع فريق أتلانتا حيث يسعى لترك بصمة هناك.
يثق إسحق براون بأن المعارف والقدرات التي طورها لدى مدارس السيتي لكرة القدم في دولة الإمارات ستساعده بشكل كبير في مسيرته مع فريق أتلانتا حيث يسعى لترك بصمة هناك.

ويثق إسحق براون بأن المعارف والقدرات التي طورها لدى مدارس السيتي لكرة القدم في دولة الإمارات ستساعده بشكل كبير في مسيرته مع فريق أتلانتا حيث يسعى لترك بصمة هناك.

وقال براون: “تعلمت الكثير من الأمور الهامة للغاية لدى مدارس السيتي لكرة القدم، حيث تمكنت من تطوير قدراتي التكنيكية والتكتيكية والبدنية والذهنية. يركز البرنامج التدريبي على هذه المحاور الأربعة التي تعد ركائز رياضة كرة القدم”.

وتابع: “طورت قدراتي الكروية الحالية بفضل مدارس السيتي لكرة القدم، فمن هناك كانت بداية رحلتي مع رياضة كرة القدم. ويركز برنامج اللاعب الموهوب الذي كنت في صفوفه بشكل إضافي على هذه المحاور. استمتعت كثيرًا أثناء مسيرتي مع مدارس السيتي، فقد وفروا لي سبل النجاح والتطوير.أقيم حاليًا في إيطاليا بعد مشاركتي في العديد من الاختبارات الكروية لدى نخبة من الفرق. وأتوجه بالشكر على التدريب الذي وفرته مدارس السيتي لي، وجميع الإرشادات والنصائح التي قدمها المدربون”.

وبدوره علق لويس تشايلدز: “انطلاقًا من خبرتنا العالمية في الإشراف على برامج المواهب المختلفة عالميًا، عملنا على توفير برنامج اللاعب الموهوب في دولة الإمارات في الموسم العاشر لدى مدارس السيتي لكرة القدم في الدولة بهدف تطوير المواهب الكروية الناشئة في المنطقة. ويعتمد برنامج اللاعب الموهوب على دعم المجتمع وتطور المرافق في كل من أبوظبي ودبي، ليشهد البرنامج العديد من النجاحات وتقدم اللاعبين ضمن مسارنا الكروي”.

وأضاف: “يعد توقيع أحد اللاعبين عقدًا مع أكاديمية احترافية المعيار الأوضح لقياس نجاح هذا النوع من البرامج، ولكن دورنا يندرج في مساعدة اللاعبين على استخراج قدراتهم الكامنة. كما نحرص على أن تثري برامج مدارس السيتي حياة الصغار من خلال ارتباطهم بالنادي لتشكل إضافة مميزة لسنوات طفولتهم. وإن تمكنا من تزويدهم بمجموعة متنوعة من الخبرات والتجارب وتطوير شخصياتهم بشكل كلي، فإن مسيرتهم الكروية ستكون إيجابية بغض النظر عن النتائج”.

واختتم: ” ثم تابع: “نسعى لتوفير بيئة تسرع عملية التعليم وتطوير الأداء، للارتقاء بالمواهب ودعم اللاعبين في تحقيق إمكاناتهم الكروية”.

وفي هذا الموسم وقع أحد لاعبينا عقدًا مع السيتي في مانشستر، فيما وقع شقيقه عقدًا مع منافسنا المحلي مانشستر يونايتد، كما أننا فخورون جدًا بخريجينا الآخرين الذين انضموا إلى نخبة الأكاديميات الكروية الأوروبية، ومن ضمنها أكاديميات فرق لاتسيو وفالنسيا وبورتو وليستر سيتي. نواصل العمل على تطوير المواهب الكروية المحلية، وانضم 14 من لاعبينا إلى أكاديميات كروية احترافية في الدولة، حيث يواصلون تقدمهم، كما تتضمن قائمة نجاحات مدارس السيتي خلال الموسم الماضي قبول لاعبين في منح دراسية كروية في إنجلترا، كما يبحث اللاعبون أيضًا منحًا دراسية ورياضية في الولايات المتحدة الأمريكية”.

وتشهد برامج السيتي التدريبية الكروية عامها 11 في الإمارات، وتنظم مدارس السيتي لكرة القدم في الدولة حصصها التدريبية في مواقع تتوزع في أبوظبي ودبي، متيحةً المجال أمام الفتيان والفتيات من عمر 3 أعوام وإلى 18 عامًا لتطوير مواهبهم الكروية وصقلها، كما تدعم لياقتهم البدنية وصحتهم العامة، وتمكنهم من لقاء أصدقاء جدد ضمن أجواء تعليمية ممتعة ومسلية، بإشراف مدربين خبراء.

إشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك معنا للتوصل بآخر الأخبار، المقالات والتحديثات، ترسل مباشرة لبريدك الإلكتروني
يمكنك سحب اشتراكك متى شئت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.