The Buzz Magazine
The Buzz Magazine

جهوومكيتو .. رسالة قوية بأن ليس دائما نجاح المناسبات والعطلات زائف

ريفيو.. علا سمير

ضاعت على صناع فيلم ghoomketu
فرصة ذهبية بتفرده كفيلم العيد هذا العام وبدون منافسة في الإيرادات ولا يوجد أي تصادم مع فيلم لنجم كبير

وبالأخص الخانات الثلاثة ، حيث بعرض على احدى المنصات الالكترونيه وهي zee5
والجميع جالس في منزله ينتظر نزهة العيد بواسطة فيلم جديد ، و جمهور السينما الهندية على وجه التحديد ، حيث

أصبح فيلم العيد الهندي من سمات حياتنا على مدار أجيال واجيال .

بطل الفيلم الممثل المتميز ( نواز الدين صديقي ) ، ممثل له قعدة كبيرة كونها اصلا من الظهور في أدوار تانية أو

سلبية مع نجوم الصف الاول وبالأخص جمهور ( سلمان خان ) الذي انفرد بكونه نجم العيد منذ عام ٢٠٠٩ .

فنحن لا نتخيل مثلا افلام مثل بجرانجي أو كيك او تالاش أو رئيس بدون نواز الدين صديقي ، ولن نختلف على أنه

ممثل متميز ومحبوب وكنا سنسعد برؤيته في العيد .

من إعلان الفيلم تظن أنه فيلم متميز خارج عن المألوف أو ربما كوميديا سوداء ويحمسك ظهور خاص لعملاق مثل

( اميتاب باتشان ) و نجوم مثل ( رانفيير سينغ و سوناكشي سينها ) .


ستظن انك ستذهب في رحلة ظريفة في العيد الى مومباي مدينة الأحلام التي لا تنام


، مع بداية الفيلم بهذا المستوى العالي من الملل و جهد في فهم الشخصيات والأحداث يضيع عليك متعة الاستمتاع

بالمشاهدة والاندماج ، ستقول لنفسك : ” تمهل يبدو أنها قصة طموح ونجاح وكفاح جميلة ومؤثرة ” .


ومع منتصف الفيلم ستصدم بالملل والإحباط الشديد ومحاولة ( بايخة لاضحاكك )

ستصمد حتى نهاية الفيلم ربما تفهم ما هو الموضوع بالظبط وما هي نهاية رحلة ذلك الشخص الذي يظن أنه

موهوب ويريد العمل ككاتب سيناريو في السينما ، لن تصل لشئ ولن تفهم


وما يزيد حيرتك طريقة المخرج في التنقل بين الحاضر والذكريات . فبدون اي تمويه أو لفت انتباه وبينما انت

تحاول فهم مشهد تجد نفسك في مشهد لا يتعلق بما كنت تحاول فهمه إلى أن تكتشف في نهايته أن البطل هنا كان

يتذكر أحداث في الماضى!!


ناهيك عن ادعاء طرح الواقعية والتوغل في الطبيعة المحلية بمشاهد مقززة تشعرك بالرغبة في القئ !

التميز والعبقرية في رأي المتواضع لا يعني أن يكون صناع العمل في وادي والجمهور في وادي .على جنب *


الفيلم رد قوي على من يريدون احتكار النجاح لنجم معين بوصف كل عمل ينجح جماهيريا في المناسبات او

العطلات بالنجاح الزائف والمؤقت و سيزول مع حماس أجواء الاحتفالات واستراحة الاجازات ، لكن البطل

الفلاني أداءه ضعيف أو الفيلم مستواه الفني ضعيف .

إشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك معنا للتوصل بآخر الأخبار، المقالات والتحديثات، ترسل مباشرة لبريدك الإلكتروني
يمكنك سحب اشتراكك متى شئت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.