المدرسة المركزية للدار البيضاء تحتفل بنجاح الدفعة الثامنة من خريجيها

  • بتاريخ : 15 فبراير، 2026 - 10:31 مساءً
  • الزيارات : 32

  • احتفلت المدرسة المركزية بالدار البيضاء، يوم أمس السبت 14 فبراير 2026، بتخرج فوجها الثامن، بحفل تسليم دبلومات الفوج الثامن من خريجيها، وذلك بحضور رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة. ويُشكل هذا الحدث محطة بارزة في مسار تطور المؤسسة، كما يجدد تأكيد تموقعها الاستراتيجي القائم على تكوين مهندسين قادرين على التأقلم مع عالم يشهد تحولات عميقة بفعل الذكاء الاصطناعي، مع الحرص على وضع الإنسان والأخلاقيات وروح المسؤولية في صلب الممارسة الهندسية.
    ومن خلال هذا الفوج، تؤكد المدرسة المركزية بالدار البيضاء طموحها في تكوين مهندسين “معزَّزين” بالذكاء الاصطناعي، لكنهم مؤطرون بكفاءة إنسانية نقدية ومسؤولة في استخدام التكنولوجيا. وفي سياق تسارع فيه التحوّلات التكنولوجية، تدافع المدرسة عن رؤية واضحة مفادها أن الابتكار لا يمكن أن يكتسب طابعا مستداما إلا إذا ظل في خدمة الإنسان.
    وبذات المناسبة أكد السيد جلال شرف المدير العام للمدرسة المركزية بالدار البيضاء بالقول: “إن تكوين مهندسين معزَّزين بالذكاء الاصطناعي يأتي في ظل التحولات العميقة التي يشهدها مجال مهن الهندسة. وأمام هذه التطورات، تؤكد المدرسة على قناعة راسخة مفادها أن الذكاء الاصطناعي ليس غاية في حد ذاته، بل هو رافعة لتعزيز القدرات البشرية وتطويرها”.
    وتهدف برامج التكوين إلى إعداد مهندسين قادرين على:
    • فهم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحكّم فيها،
    • التعاون بشكل فعّال الأنظمة والوكلاء الأذكياء،
    • توجيه استخدام هذه التقنيات بحكمة، وبحس عال من المسؤولية مع وعيٍ بالتحديات المجتمعية.
    تعتمد هذه المقاربة على نموذج بيداغوجي متعدد التخصصات، يزاوج بين علوم الهندسة، البيانات والذكاء الاصطناعي، والعلوم الإنسانية، والأخلاقيات، وفهم الآثار الاقتصادية والاجتماعية.
    مدرسة مغربية منفتحة على إفريقيا ومرتبطة بالعالم
    بجذور راسخة في المغرب و انفتاح واضح على إفريقيا، تسعى المدرسة المركزية بالدار البيضاء إلى تكوين مهندسين قادرين على مواجهة التحديات الكبرى للقارة، من قبيل الانتقال الطاقي، والتصنيع، والرقمنة المسؤولة، والتنمية المستدامة.
    ويستفيد جميع الطلبة من تجربة دولية خلال مسارهم الدراسي، ضمن منظومة أكاديمية وصناعية غنية، بفضل شراكات مع مقاولات وجامعات رائدة، إضافة إلى شبكة المدارس المركزية الدولية.
    جاء تأسست المدرسة المركزية بالدار البيضاء نتاج شراكة بين دولتين، وقعت في أبريل من سنة 2013 بحضور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية، السيد فرانسوا هولاند.