المنتخب المغربي يهتز أمام الإكوادور ويقترب من قفزة تاريخية
The Buzz Magazine
فرض المنتخب المغربي التعادل الإيجابي 1–1 على نظيره الإكوادوري في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب واندا ميتروبوليتانو في مدريد، ضمن تحضيرات أسود الأطلس لنهائيات كأس العالم 2026. ورغم التعادل، فقد تأثر رصيد المغرب في التصنيف الدولي بفقدان 1.51 نقطة، ليستقر في المركز الثامن عالمياً برصيد 1753.07 نقطة، متخلفاً بفارق 3.42 نقطة عن البرازيل السابع و3.35 نقطة عن هولندا السادس، مع مواصلة تصدر الترتيب على المستويين العربي والقاري.
في الشوط الأول، اعتمد الناخب الوطني محمد وهبي على تشكيلة مغايرة جعلت إسماعيل الصيباري في دور المهاجم الوهمي، فيما شكل شادي رياض والوافد الجديد عيسى ديوب ثنائياً دفاعياً متماسكاً تصدى لمحاولات الإكوادور. ورغم تنوع الهجمات المغربية بين التسديدات البعيدة والاختراقات من الأجنحة، افتقد الفريق إلى اللمسة الأخيرة بسبب التسرع، لتنتهي الجولة الأولى سلبية.
في الشوط الثاني، اختلف السيناريو تماماً إذ تمكن الإكوادور من افتتاح التسجيل عبر يبواه جون عند الدقيقة 48، مما دفع المغرب إلى التخلي عن التحفظ الدفاعي والاندفاع بحثاً عن التعادل تجنباً لخسارة كانت ستعني فقدان 6.51 نقاط في التصنيف. وبعد ضربة جزاء أُلغيت بداعي التسلل، استغل رحريمات ارتداد الكرة من الحارس ليسجل هدف التعادل في الدقيقة 63. واصل الفريقان محاولاتهما حتى الدقيقة 89 عندما حسم نايل العيناوي النتيجة برأسية قوية منحته التعادل الإيجابي، ليختتم اللقاء دون تغيير في العداد رغم الوقت بدل الضائع.
يُعد هذا التعادل محطة تحضيرية مهمة للمغرب في طريقه إلى مونديال 2026، إذ أظهر الفريق قدرة على العودة في النتيجة رغم الظروف الصعبة، مع بقاء الطموح قائماً لتحقيق قفزة تاريخية في التصنيف الدولي قد تمكنه من تجاوز البرازيل للمرة الأولى قريباً.
اترك تعليقاً