أعلن المكتب الإعلامي للمشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان عن توصيات الاجتماع التحضيري الأول للجنة الاستشارية النسائية، والذي عُقد بحضور نخبة من الشخصيات العامة والقيادات الأكاديمية والبرلمانية لمجلسي النواب والشيوخ.
كما أعلن المكتب الإعلامي للمشروع عن انضمام النائبة الدكتورة داليا الأتربي، عضو مجلس الشيوخ وعضو لجنة التعليم، للجنة الاستشارية النسائية، وأشادت في تصريح لها بدور وأهمية المشروع وعن مدى تأثيره، وستشهد المرحلة الحالية الإعلان عن انضمام أعضاء جدد للجنة استعداداً لتطورات المرحلة القادمة.
الجدير بالذكر أن اللجنة الاستشارية النسائية للمشروع تضم كلاً من: (الأستاذة الدكتورة هويدا مصطفى – نائب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات وعميد كلية الإعلام جامعة القاهرة سابقاً)، (الدكتورة غادة حلمي – أستاذ القانون ومدير دورية دراسات حقوق الإنسان بالهيئة العامة للاستعلامات ورئيس مؤسسة “كون إنسان”)، نائبات مجلسي النواب والشيوخ بالترتيب الأبجدي: (النائبة المهندسة أماني أبو اليزيد – عضو مجلس النواب)، (النائبة ريم الصاوي – عضو مجلس الشيوخ)، (النائبة سحر السيد – عضو مجلس الشيوخ)، (النائبة شيرين مصطفى محمد – عضو مجلس النواب)، (النائبة فايزة صالح – عضو مجلس النواب)، (النائبة نيفين فارس – عضو مجلس الشيوخ)، (النائبة نهى أبو الدهب – عضو مجلس النواب)، (النائبة هيام أبو شقرة – عضو مجلس النواب)، (النائبة الدكتورة داليا الأتربي – عضو مجلس الشيوخ).
وانعقد الاجتماع الأول للجنة لمناقشة بلورة الرؤية الاستراتيجية للمشروع ووضع الخطوط العريضة لآليات عمله في المرحلة القادمة، بما يخدم رؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان وتنمية الوعي الوطني. يأتي هذا الاجتماع في إطار التنسيق المستمر لتعزيز دور المشروع كمنصة وطنية متكاملة، واستكمالاً لمسار النجاح الذي حققه المشروع في فترته السابقة، وطموحاً نحو توسيع نطاق تأثيره المجتمعي.
أولاً: إدارة الاجتماع (الدكتورة غادة حلمي)
أدارت الدكتورة غادة حلمي، أستاذ القانون ومدير دورية دراسات حقوق الإنسان بالهيئة العامة للاستعلامات ورئيس مؤسسة “كون إنسان”، الاجتماع، حيث حددت أطره الاستراتيجية موضحّة أن الهدف هو صياغة رؤية مستقبلية تخدم ملف “بناء الإنسان” وتدعم توجهات المشروع.
الرؤية: أكدت د. غادة أن النجاحات التي تحققت في المرحلة السابقة تمثل ركيزة للانطلاق نحو مأسسة الهوية الوطنية كبوصلة لكافة أنشطة المشروع، وشددت على أن ما طرحته النائبات من توصيات يُعد إضافة استراتيجية تعزز من تكامل المشروع مع مؤسسات الدولة.
ثانياً: الرؤية التأسيسية
استعرض المستشار الإعلامي والكاتب محمود حجاج، المؤسس والمدير التنفيذي للمشروع، الرؤية الاستراتيجية مؤكداً سعيه للحصول على رعاية رئاسية ترسخ دور المشروع كركيزة لبناء الوعي. وأوضح أن المشروع يمتلك ملفات تنفيذية متكاملة:
محور الفنون والثقافة: دعم الهوية، حماية الملكية الفكرية، وتنمية صناعة المحتوى الإبداعي.
محور الإعلام والإعلان: تطوير صناعة الإعلان وتفعيل “الإعلام التنموي” كأداة للوعي والبناء الاقتصادي في ملفات الصناعة والإنتاج.
نسعى إلى تحويل الفنون والثقافة والإعلام والإعلان من مجرد وسائل قد يراها البعض ترفيهية فقط أو قنوات للمعرفة والتثقيف، إلى مسارات استثمارية مستدامة يكون لها عائد مباشر على مستوى الأفراد والدولة.
وذلك من خلال تعظيم العائد الاقتصادي، وتحويل طاقات الشباب وإبداعهم إلى قوة منتجة، وربط المحتوى الثقافي والإعلامي والإعلاني بسوق العمل الحقيقي، وذلك يضمن الاستمرارية والاستدامة وكذلك تحقيق رؤية الدولة في دعم الهوية وبناء الإنسان.
الاستثمار والتأهيل: تطبيق برنامج “رفع القيمة السوقية” لتأهيل الشباب لسوق العمل، وتحويل طاقتهم إلى قوة ناعمة ذات قيمة اقتصادية مضافة.
ثالثاً: مداخلات وتوصيات اللجنة الاستشارية
النائبة ريم الصاوي: تحويل إبداعات الشباب لدخل مجتمعي يعزز القوة الناعمة كأداة لبناء الإنسان وبناء الاقتصاد
أكدت النائبة ريم الصاوي، عضو مجلس الشيوخ، أن خبرتها كصحفية سابقة بـ”أخبار اليوم” تؤكد أن القوة الناعمة ليست مجرد ترفيه، بل أداة جوهرية لتعزيز العلاقات الدولية وتشكيل الوعي، ضاربة المثال بالدور الإيجابي الذي لعبته في تعزيز العلاقات المصرية الخليجية.
وشددت النائبة على أن جوهر رؤية المشروع هو تحويل إبداعات الشباب في الفنون والثقافة والإعلام والإعلان إلى دخل مجتمعي مستدام. وأوضحت أن تأسيس هذا التوجه يضمن للمبدع الاستقرار المادي والمهني، ويجعل القوة الناعمة أداة فعالة لبناء الإنسان وتعزيز الاقتصاد الوطني.
كما طالبت النائبة بضرورة تدريب الشباب على صناعة محتوى إيجابي واحترافي عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما “تيك توك” و”إنستغرام”، لضمان توازن المحتوى الرقمي وإدارته بعقلية استثمارية تجعل من مهاراتهم مصدراً للدخل.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أهمية توسيع نطاق المشروع والوصول لكل الشباب من مختلف شرائح المجتمع في كافة ربوع مصر، لاكتشاف طاقاتهم الإبداعية ووضعها على الطريق الصحيح الذي يربط إبداعهم بالتمكين المادي والمهني.
النائبة المهندسة أماني أبو اليزيد: الإعلام الرقمي من أدوات التمكين والاستثمار في الشباب وذوي الهمم
أكدت النائبة المهندسة أماني أبو اليزيد، عضو مجلس النواب، أن انخراطها في العمل العام ينبع من إيمانها العميق بأنه رسالة وطنية سامية ومسؤولية مباشرة لخدمة المواطن، مع تركيز خاص على ملفات الحماية الاجتماعية، وتمكين المرأة، ودعم ذوي الهمم كجزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي.
وفي إطار رؤيتها لتطوير أداء المشروع، اقترحت النائبة إطلاق سلسلة من “المبادرات الميدانية” في كافة محافظات الجمهورية تحت عنوان موحد للمشروع، لضمان التواجد الفعلي والقرب من المواطنين والشباب في مواقعهم. وأوضحت أن هذا التواجد الميداني يجب أن يُترجم إلى برامج تدريبية مكثفة ومجانية تستهدف صقل مهارات الشباب في مجالات صناعة المحتوى، ومهارات سوق العمل، ومحو الأمية الرقمية، باعتبار أن الإعلام الرقمي من أدوات تمكين الشباب وذوي الهمم الأساسية في العصر الحالي.
كما شددت النائبة المهندسة أماني أبو اليزيد على أهمية تبني المشروع لأدوات “الإعلام الرقمي القصير” مثل الفيديوهات القصيرة “الريلز” و”الشورتس”، نظراً لقوتها التأثيرية الفائقة وسرعة انتشارها الواسعة بين أوساط الشباب.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على ضرورة دمج “ذوي الهمم” كشركاء أصلاء وفاعلين في كافة محاور المشروع الفنية والإعلامية، معتبرة أن المشروع يمتلك فرصة حقيقية ليكون منصة وطنية جامعة تُبرز طاقاتهم الإبداعية وتدمجهم في مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة.
النائبة نيفين فارس: مصر دولة شابة ودعم الشباب ركيزة المستقبل وتمكين ذوي الهمم جزء من بناء الإنسان
أكدت النائبة نيفين فارس، عضو مجلس الشيوخ، أن مصر “دولة شابة” بامتياز، حيث تمثل الفئة التي تقل أعمارها عن 35 عاماً نحو 65% من قوام المجتمع، وهو ما يجعل دعم الشباب ركيزة أساسية للمستقبل، والمشروع الوطني لصناعة الفنون والثقافة والإعلام والإعلان أداة محورية لتحقيق ذلك.
وفي سياق تقييمها لمسار العمل، شددت النائبة على ضرورة توسيع شراكات المشروع مع مؤسسات الدولة وكافة الوزارات والهيئات المعنية، مؤكدة أن هذا التوسع المؤسسي يمثل المسار الاستراتيجي الأهم لتعزيز دوره الوطني.
كما شددت النائبة نيفين فارس على أهمية الملف الاجتماعي ضمن أنشطة المشروع، مطالبة بدمج الفنون والثقافة في برامج توعية متكاملة تستهدف تحصين المجتمع ضد أفكار التطرف والعنف وتعزيز قيم الانتماء الوطني.
وفي ختام تصريحها، أكدت أن تمكين الأشخاص ذوي الهمم جزء لا يتجزأ من بناء الإنسان، داعية لدمجهم كعناصر فاعلة ورئيسية في كافة مجالات الفنون والإبداع، نظراً لما يمتلكونه من طاقات إبداعية كبيرة وقدرة على العطاء المتميز الذي يستحق الرعاية والتقدير.
النائبة سحر السيد: المشروع الوطني إدارة لتمكين الشباب وحماية الهوية والتراث المصري
أكدت النائبة سحر السيد، عضو مجلس الشيوخ، أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتفاً وطنياً لكونها بمثابة “حرب دفاع عن الهوية والتراث المصري” في مواجهة محاولات تستهدف النيل من قيمنا الثقافية وتاريخنا العريق.
وشددت النائبة على أن المشروع الوطني الشبابي لصناعة الفنون والثقافة والإعلام والإعلان يقع على عاتقه دور محوري في هذه المعركة الفكرية، داعية إلى ابتكار وإنتاج برامج تدريبية وتثقيفية “شيقة” وغير تقليدية، تنجح في جذب اهتمام الشباب وتجعلهم الكوادر الواعية المدافعة عن التراث والرموز المصرية.
كما طالبت النائبة بضرورة تعزيز قنوات التنسيق والعمل المشترك بين المشروع وبين وزارات السياحة والآثار، والثقافة، والإعلام، مؤكدة أن تضافر الجهود هو الضمانة الحقيقية لإنتاج محتوى إعلامي وطني موحد وقوي، يصل لكل بيت مصري، ويكون بمثابة حصن حصين للهوية المصرية في مواجهة التحديات الثقافية المعاصرة.
النائبة فايزة صالح: المشروع الوطني أداة لترسيخ الوعي وتمكين الشباب في مواجهة تحديات بناء الإنسان
أكدت النائبة فايزة صالح، عضو مجلس النواب، أن بناء الشخصية المصرية وزيادة الوعي أولوية وطنية، وهو ما دعا إليه فخامة الرئيس ضمن رؤية بناء الإنسان. وأضافت أن المشروع الوطني الشبابي لصناعة الفنون والثقافة والإعلام والإعلان يترجم هذه الرؤية بتمكين الشباب وتثقيفهم، مؤكدة أن صناعة الإعلان صارت أداة أساسية لتشكيل الوعي، ويجب تأهيل جيل قادر على التعبير المهني المسؤول في ظل التحديات الراهنة.
رسائل أعضاء اللجنة الاستشارية
الأستاذة الدكتورة هويدا مصطفى: المشروع الوطني يجسد رؤية الدولة لمواجهة التحديات وتمكين الشباب
أكدت الأستاذة الدكتورة هويدا مصطفى، نائب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات وعميد كلية الإعلام جامعة القاهرة سابقاً، قائلة: “أعتز بدعمي لهذا المشروع الوطني الرائد، الذي يعكس إيمان الدولة الحقيقي بقدرات الشباب ودور المرأة في صناعة التغيير. إن المشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان ليس مجرد مبادرة، بل مساحة مفتوحة للإبداع وتمكين العقول. ومهمتنا كقيادات نسائية أن نمنح هذا الجيل الثقة والدعم ليكون في طليعة مستقبل مصر.”
النائبة الدكتورة داليا الأتربي: تجربة تستحق الدعم والشباب هم القوة لبناء الجمهورية الجديدة
أشادت النائبة الدكتورة داليا الأتربي، عضو مجلس الشيوخ، بالمشروع الوطني الشبابي، مؤكدة أن الشباب هم القوة الدافعة نحو مجتمع متميز، والقوة الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة.
وأوضحت أن جمال المشروع يكمن في عمله على محاور متعددة دون تغليب محور على آخر، ودمجه لعقليات تفكر بأسلوب مختلف تجمع روح الشباب وخبرة الأجيال.
وشددت النائبة على أن اندماج مجموعة من الشباب يقدمون المصلحة العليا على مصالحهم الشخصية، ويبحثون عن مجد مجتمعي دائم في إطار الحفاظ على الأمن القومي، مؤكدة أنه “تجربة تستحق التوقف والدعم”.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أهمية المشروع في خلق أجيال جديدة تعترف بقيمة العلم والعمل، وتفتح آفاقاً جديدة تنير عقول الشباب مع الحفاظ على الهوية والشخصية المصرية.
النائبة هيام أبو شقرة: المشروع الوطني الشبابي رؤية متقدمة لصناعة الوعي وبناء الإنسان المصري
أكدت النائبة هيام أبو شقرة، عضو مجلس النواب، قائلة: “يمثل المشروع الوطني الشبابي للفنون والإعلام والإعلان رؤية متقدمة لصناعة الوعي وبناء الإنسان المصري، من خلال توظيف أدوات القوة الناعمة بشكل احترافي يجمع بين الثقافة والفنون والإعلام في إطار واحد يخدم الدولة ويواكب متغيرات العصر. ويعكس المشروع توجهاً جاداً نحو تمكين الشباب، ليس فقط على مستوى الفكر، بل من خلال إعدادهم لسوق العمل الحقيقي، ودعم قدراتهم الإبداعية بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني، خاصة عبر الاعتماد على قوة الفكرة والرسالة بدلاً من النماذج التقليدية.”
النائبة د. نهى أبو الدهب: ندعم إبداع الشباب ليكون قاطرة التغيير والوعي في الجمهورية الجديدة
أكدت النائبة الدكتورة نهى أبو الدهب، عضو مجلس النواب، قائلة: “تحية طيبة لكل شباب مصر المبدع؛ إن دعم هذا المشروع الوطني هو التزام بكل فكرٍ بناءٍ يهدف لرفعة هذا الوطن، ونحن نؤكد أن صوت الشباب مسموع، وأن إبداعهم في مجالات الإعلام والثقافة والفنون هو المحرك الأساسي لقوتنا الناعمة. إن تركيز المشروع على ‘صناعة الفنون والثقافة والإعلام والإعلان والوعي’ يعد رسالة سامية نتشرف بمساندتها من تحت قبة البرلمان ومن خلال التواجد الميداني. كل الشكر للقائمين على هذا العمل، ومعاً نصنع مستقبلاً يليق بمصر 2026”.
النائبة شيرين مصطفى محمد، عضو مجلس النواب: نسعى لتأهيل الشباب.. ضرورة في ظل التحديات الراهنة
أكدت النائبة شيرين مصطفى، عضو مجلس النواب، قائلة: “أسعى من خلال المشروع وانضمامي للجنة الاستشارية في إطار الاهتمام المستمر بملفات التمكين المجتمعي وتطوير أدوات الوعي؛ إن صناعة الفنون والثقافة والإعلام والإعلان لم تعد مجرد أنشطة ترويجية أو مصادر للمعرفة فحسب، بل أصبحت ضرورة وأحد أهم أدوات تشكيل الوعي العام وبناء الرسائل المؤثرة، مما يحتم علينا ضرورة تأهيل جيل جديد يمتلك القدرة على التعبير المهني المسؤول، خاصة في ظل التحديات المجتمعية الراهنة”.
”ويؤكد المكتب الإعلامي للمشروع أن هذه التوصيات والرسائل ستوضع فوراً في حيز التنفيذ، عبر البدء في تحويلها إلى برامج عمل واقعية وشراكات استراتيجية، بما يضمن تعظيم العائد من القوة الناعمة وربط مخرجات المشروع بسوق العمل، وفق رؤية اقتصادية تخدم مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر ٢٠٣٠.”
رابط الجلسة الأولي فيديو
https://www.facebook.com/share/v/199GovU65d/