د.ميادة حامد ..ملكة جمال البحر المتوسط الدولية تتوج بالتاج الذهبي وبداية عصر جديد

من التتويج بالتاج الذهبي إلى العمل الإنساني والترويج للسياحة المصرية.. رحلة حافلة بالعطاء والمشاركة المجتمعية

منذ لحظة تتويجها بالتاج الذهبي، بدأت د. مياده حامد رحلة مختلفة، حملت خلالها اللقب كمسؤولية ورسالة، وحرصت على أن يكون لتتويجها أثر حقيقي في المجتمع.

وخلال فترة تتويجها، شاركت في إفطار 2000 طفل يتيم، والعديد من مبادرات الإطعام، من بينها إطعام أكثر من 2000 طفل بالتعاون مع الجمعية المصرية، وأكثر من 2000 شخص مع جمعية شير سمايل، إلى جانب إطعام 1000 شخص في المنصورة والبحيرة.

كما ساهمت في توصيل مياه الشرب إلى 25 منزلًا في الدقهلية، و20 منزلًا في المنصورية، و130 منزلًا في القاهرة والجيزة، وشاركت في توزيع 5000 حقيبة مدرسية على الطلاب غير القادرين في الفيوم، و2000 حقيبة مدرسية لدار الأيتام والأطفال غير القادرين.

وامتد عطاؤها إلى دعم الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال المساهمة في تجهيز 100 عروسًا من الأيتام وتقديم الهدايا لذوي الاحتياجات الخاصة، وزيارة دار أيتام لذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب زيارة مستشفى 57357.

وفي المجال التوعوي والمجتمعي، أطلقت حملة للتوعية بخطورة مرض السكري، وشاركت في فعاليات خاصة بالقضية الفلسطينية.

أما في مجال السياحة، فشاركت في تنشيط السياحة المصرية داخل مصر وخارجها من خلال زيارات وأنشطة في الأقصر وأسوان، كما سافرت إلى ماليزيا للمساهمة في الترويج للسياحة المصرية دوليًا.

لتصبح فترة تتويجها رحلة جمعت بين العمل الإنساني، وخدمة المجتمع، والتوعية، ودعم السياحة، مؤكدة أن التاج ليس مجرد لقب، بل مسؤولية وأثر وعطاء.

شارك هذا المقال
اترك تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *