:
سفيرة الكلمة الشاعرة جسي مراد.. بريشتها التراثية “تشعل” الساحة الفنية بصوتٍ عتيق…
في غيمة بتتحفى من جذور…
وفي اشواك تناثّرت ع عتبة غصون..
خيطت بريشاتا قطبة شوق وشهقت بجنون…
هونيك العتب صار مشوار…وخاف الليل يغيب بآخر مهوار….
ع حدود الحنين …وعد مرسوم عم ينسج انين…
حجارة تنوح…ع رديف البيت…
تبكي ع مفرق …وع مراجيح الغنية.. تتناقل نغمات…
ويرفرف الامل بجفن غريق…
ت ع كتف العمر يبقى الوجع مبحوح….
وع الحان العتابا تتراقص الدمعات وتفوح…
بدا تسكّت النجمة الحزينة وتدرز ع بوابا كنوز…
بعدا ريشة البيت العتيق…عطرا عم يلفلف ع الجدران.. عم بيطرز ع شريان الغصة…. لوحات مزخرفة بأثر…وقضبان ملونة …بختم مخنوق.. بزوايا العتمة …بعنقود والسهر..
حتى تضل شتات الزمن تلملم من غبار السنين احلام.. وتسرح وتغوص ع صدر الايام… وما تقدر ليوم ترجع.