د عبد الله البطيان
هي الملامح إن كست وجهي
فإن ملامحي أحسائي
ركب السنا فتراكمت هجرية
نبضت على شفة الحياة
فاغرورقت عيني وغار الهم في أشيائي
لم يبق من إرث الملامح غيرها الأطلال تحكي واقعي
والصمت منصوب على استحيائي
تنعى المشقر من صدى في كهفه الأدنى زفير عطائي لبوادر الأرجاء
يشجب ذكرها الجرعاء .. آه من لظى الجرعاء
لسنابكٍ تخطو فتسحق تربة الشاطي
فغار عقيرنا بفضائي
أمواجه تشكو فترفل موجةً من حسرة لطمت به غوغائي
فبكت جواثا مسجد ذو الحجب كان لنا وصار الهجر في أجوائي
برنينها عجب غدا من نخلنا البالي يثير السعف عند ردائي
أي ملامحي وصفها باق هنا
لكن وجهيَّ لم يزل أحسائي
—
*
نحن أهل الأحساء .. وجهنا هو تاريخنا.
كم اسم تاريخي قدرت تميزه من القصيدة؟
اكتبها في التعليقات، وأكثر واحد يعرفها صح، له إهداء خاص بصوتي في القصيدة الجاية.
د. عبدالله البطيان
#ملامح_هجرية #الأحساء #هجر #جواثا #العقير #عبدالله_البطيان #مركز_الوهج #شعر_الأحساء